- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
قتلى بهجوم حوثي على الإمارات.. انفجارات وحريق بمطار أبو ظبي
انفجرت ثلاثة صهاريج محروقات في منطقة تابعة للعاصمة الإماراتية أبوظبي، بالإضافة إلى نشوب حريق في أحد أجزاء المطار، الاثنين، في هجوم قالت جماعة الحوثي إنها ستكشف تفاصيله لاحقا.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن حريقا نشب في ثلاثة صهاريج محملة بالوقود بعد أن انفجرت في منطقة مصفح آيكاد، التابعة لأبوظبي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص (باكستاني وهنديين)، وإصابة 6 آخرين.
وأوضحت الوكالة أنه بالتزامن مع الانفجارات، فقد حدث حريق بسيط في منطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبوظبي الدولي.
وتشير التحقيقات الأولية إلى رصد أجسام طائرة صغيرة يحتمل أن تكون لطائرات بدون طيار "درون" وقعتا في المنطقتين قد تكونان تسببتا في الانفجار والحريق، بحسب "وام".
فيما قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع، إنه سيتم الكشف خلال ساعات عن تفاصيل عملية عسكرية في العمق الإماراتي.
وفي السياق ذاته، أظهرت مواقع رصد طيران عالمية توقف الملاحة الجوية في مطار أبوظبي بعد الهجمات.
بدوره، قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، إنه رصد وتابع "التصعيد العدائي باستخدام طائرات مسيّرة من قبل الحوثيين".
وتابع أن "عددا من المسيّرات المفخخة انطلقت من مطار صنعاء الدولي"، في إشارة إلى الصواريخ التي انفجرت في أبو ظبي.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من استعادة آخر معاقل الحوثيين في مدينة شبوة، من قبل القوات الحكومية اليمنية بمساعدة ألوية "العمالقة" الجنوبية المدعومة إماراتيا.
وكان الجيش اليمني استعاد خلال الأيام الماضية السيطرة على عسيلان وبيحان في الجنوب، بعد عملية عسكرية أطلقها مطلع كانون الثاني/ ديسمبر الجاري.
وهددت قيادات حوثية خلال الأيام الماضية بالرد على قوات التحالف، ومن ضمنها الإمارات بعد سقوط شبوة.
كما يأتي التطور بعد رفض حركة الحوثي في اليمن السبت، دعوة مجلس الأمن الدولي للإفراج عن سفينة احتجزتها في وقت سابق هذا الشهر وقالت إنها كانت "محملة بالأسلحة".
واحتجز الحوثيون في الثاني من كانون الثاني/ يناير السفينة "روابي" التي ترفع علم الإمارات جنوب البحر الأحمر قبالة مدينة الحديدة اليمنية بغرب البلاد.












































