- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
علاوي يحذر من خطر تفكك العراق ما لم يرحل المالكي
دعا رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي يوم السبت إلى التخلي عن مسعاه للحصول على فترة ثالثة في السلطة وإلا فانه سيخاطر بتفكك العراق.
ورفض المالكي يوم الجمعة نداءات مماثلة منذ أن اجتاح متشددون من جماعة الدولة الإسلامية مساحات من العراق وأعلنوا اقامة خلافة في المناطق التي يسيطرون عليها في العراق وسوريا.
وقال علاوي في مقابلة اجرتها معه رويترز في اسطنبول "اعتقد ان الوقت حان كي يترك السيد المالكي الساحة."
وأضاف "إذا بقي اعتقد انه ستكون هناك مشكلات كبيرة في البلاد والكثير من المتاعب. اعتقد ان العراق سيكون في طريقه للتفكك في نهاية الامر اذا حدث هذا. "
وقال علاوي وهو شيعي علماني حصل مع كتلته العلمانية على 21 مقعدا في انتخابات ابريل نيسان "سيكون هناك المزيد من العنف بكل تأكيد وسيتدهور الوضع الأمني." وخلال مشواره السياسي يستمد علاوي الدعم بشكل كبير من السنة الساخطين الذين شعروا بالاقصاء من السلطة خلال حكم المالكي.
وتعهد المالكي يوم الجمعة بالا يتنازل عن ترشحه لفترة ثالثة الامر الذي يعقد الجهود الرامية لتشكيل حكومة جديدة وهو ما فشل فيه البرلمان الاسبوع الماضي. ويطيل قرار المالكي من أمد ازمة سياسية أدت إلى تفاقم الوضع مما يهدد وحدة أراضي العراق.
وقال علاوي إن العراق يحتاج إلى خارطة طريق تضع المصالحة وبناء المؤسسات على رأس الاولويات وهذا أهم من قضية من يكون رئيس الوزراء القادم.
ومضى يقول "ليست مسألة تغيير وجوه. الامر يتعلق بالاتفاق على خارطة طريق لانتشال العراق مما هو فيه الان إلى مستقبل اكثر اشراقا. اعتقد ان خارطة الطريق يجب ان تشمل امرين مهمين احدهما هو قضية المصالحة. والاخر يتعلق بالبدء في وضع الأساس لبناء مؤسسات الدولة."












































