- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شاحنات مدرعة روسية لنقل الكيماوي السوري
قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو يوم الاثنين ان روسيا أرسلت 25 شاحنة مدرعة و50 عربة اخرى الى سوريا للمساعدة في نقل مواد سامة ستدمر بموجب اتفاق دولي للقضاء على الترسانة الكيماوية السورية.
ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن شويجو قوله في تقرير مقدم الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان الطائرات الروسية حملت في الفترة من 18 الى 20 ديسمبر كانون الاول 50 شاحنة طراز كاماز و25 شاحنة مدرعة طراز اورال الى ميناء اللاذقية السوري الى جانب معدات أخرى.
ونقل عن شويجو قوله "وزارة الدفاع تحركت بسرعة لنقل معدات ومواد الى سوريا لازالة الاسلحة الكيماوية السورية وتدميرها."
ووافقت سوريا على التخلي عن اسلحتها الكيماوية بموجب اتفاق اقترحته روسيا لتفادي ضربة عسكرية أمريكية محتملة بعد هجوم قاتل بالسارين يوم 21 اغسطس اب ألقت الولايات المتحدة باللوم فيه على قوات الرئيس السوري بشار الاسد.
ووافقت دمشق على نقل المواد الكيماوية "الاكثر خطورة" ومنها نحو 20 طنا من غاز الخردل الى خارج ميناء اللاذقية بحلول 31 ديسمبر كانون الاول حتى يتم تدميرها بشكل آمن بعيدا عن منطقة الحرب.
وأحجمت دول غربية عن تلبية طلب سوريا بتوفير معدات نقل عسكرية لنقل مواد الاسلحة الكيماوية الى اللاذقية خوفا من استخدامها ضد قوات المعارضة التي تقاتل الاسد او لقتل مدنيين.
وروسيا مصدر رئيسي للاسلحة التقليدية لسوريا وقدمت للاسد دعما كبيرا خلال الصراع وحالت دون محاولات لفرض عقوبات وتقول ان تنحيه يجب الا يكون شرطا مسبقا لعملية سلام.
وسيطرت القوات السورية في وقت سابق من الشهر على طريق سريع يربط بين دمشق واللاذقية لكن منظمة الاسلحة الكيميائية عبرت عن مخاوف من عدم التمكن من الوفاء بموعد 31 ديسمبر كانون الاول لنقل المواد الكيماوية خارج اللاذقية.
من ستيف جاترمان












































