- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سورية: مرسوم رئاسي بالعفو العام
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد عفوا عاما عن الأجانب الموجودين في سوريا بـ"قصد الانضمام إلى منظمات إرهابية أو ارتكاب عمل إرهابي" شريطة أن يسلموا أنفسهم إلى السلطات المعنية خلال شهر على الأكثر.
وجاء العفو في إطار مرسوم أصدره الأسد الاثنين، ويتضمن تخفيف بعض عقوبات الإعدام إلى السجن المؤبد وخفض عقوبات سجن عن كثير من المخالفات وإلغاء عقوبات أخرى تماما.
ويشمل المرسوم عفوا عن كامل العقوبة بعض جرائم الاختطاف "إذا بادر الخاطف إلى تحرير المخطوف بشكل آمن ودون أي مقابل أو قام بتسليمه إلى الجهة المختصة خلال شهر من تاريخ المرسوم.
ويتوقع مراقبون أن يفضي المرسوم الجديد - حال تطبيقه - إلى إطلاق سراح الآلاف من السجناء.
لكن معارضين يقولون إن نشطاء كثر لا يزالوا محتجزين في مراكز اعتقال غير معلن عنها
"استثناءات"
وذكر التلفزيون الحكومي أن هذا العفو يشمل الجرائم المرتكبة قبل التاسع من يونيو/حزيران الحالي، مشيرا إلى أنه يشمل للمرة الأولى مدانين بموجب قانون الإرهاب، المثير للجدل.
وهذا ليس أول مرسوم عفو يصدره الأسد - الذي فاز قبل أيام قليلة بولاية رئاسية ثالثة - منذ اندلاع احتجاجات على حكمه في مارس آذار 2011.
ويقول معارضون إن المراسيم السابقة لم يفرج بموجبها سوى عن عدد ضئيل من السجناء فيما ظل ألوف كثيرون بينهم معارضون سياسيون وناشطون ومجرمون عاديون في السجن.
وقال وزير العدل السوري، نجم الأحمد، إن المرسوم جاء في "إطار التسامح الاجتماعي واللحمة الوطنية".
لكن الأحمد أوضح أن مرسوم العفو استثنى "عددا محدودا للغاية من الجرائم ولاسيما جرائم الخيانة والتجسس والجرائم الإرهابية الخطرة"، بحسب وكالة العربية السورية للأنباء (سانا).












































