- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
روسيا: محادثات السلام بشأن سوريا غير مرجحة قبل أكتوبر
قال دبلوماسي روسي يوم الثلاثاء إن روسيا تريد عقد مؤتمر سلام بشأن سوريا في أقرب وقت ممكن لكن من غير المرجح حدوث هذا قبل أكتوبر تشرين الأول لازدحام جدول المواعيد الدبلوماسية قبل هذا الشهر.
وتوقع جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إجراء المزيد من المحادثات في نهاية شهر أغسطس آب حول الإعداد لما يعرف باسم مؤتمر جنيف 2 الذي يهدف للجمع بين ممثلين للمعارضة السورية وحكومة الرئيس بشار الأسد.
وقال جاتيلوف لوكالة انترفاكس الروسية للانباء "من غير المرجح أن يعقد (مؤتمر السلام) في سبتمبر لأن هناك أحداثا شتى من بينها الأسبوع الوزاري في الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة."
وأضاف "نحن نؤيد عقده في أقرب وقت ممكن لكن ينبغي أن نكون واقعيين فيما يتعلق بالظروف التي قد تؤثر على المنتدى."
وكان مسؤولون روس وأمريكيون اتفقوا الأسبوع الماضي على عقد المؤتمر في أقرب وقت ممكن لكنهم لم يقدموا خطة ملموسة لاقناع الطرفين المتحاربين بالجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وكانت واشنطن وموسكو -التي باعت أسلحة للحكومة السورية بل ووفرت حماية للأسد من الإدانة والعقوبات في الامم المتحدة- قالتا إنهما ستحاولان عقد المؤتمر بحلول نهاية مايو أيار.
لكن موعد عقد المؤتمر ظل يتأخر لأسباب من بينها انقسام مقاتلي المعارضة وفشلهم في الاتفاق على من يمثلهم فيه.
واستبعد الأخضر الإبراهيمي وسيط الأمم المتحدة والجامعة العربية للسلام في سوريا عقد المؤتمرقبل أغسطس اب وأجرى محادثات مع مسؤولين أمريكيين وروس كبار في جنيف.
ومما زاد من التساؤلات حول موعد عقد المؤتمر بل واحتمال عقده أصلا تلك المكاسب التي حققها الأسد على أرض المعركة.
وقال جاتيلوف إن روسيا ما زالت حريصة على مشاركة إيران في المحادثات وهو اقتراح لم تؤيده واشنطن.












































