- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تونس: اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين
قتل شخص بالرصاص في اشتباكات بمدينة تونسية قرب الحدود مع الجزائر في وقت متأخر يوم الجمعة بعد أن حاول محتجون اقتحام مكتب للجمارك في واحدة من المظاهرات التي جرت في أنحاء البلاد.
واندلعت احتجاجات متفرقة على تفاقم الأعباء الاقتصادية مع تولي رئيس الحكومة التونسية الجديدة منصبه لقيادة إدارة انتقالية بغية إنهاء الأزمة المستمرة منذ ثلاث سنوات بعد انتفاضة أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي.
وكانت الانتفاضة التونسية في عام 2011 وما تبعها من انتفاضات في المنطقة العربية قد اندلعت بعد أن أضرم بائع متجول تونسي النار في نفسه في بلدة سيدي بوزيد احتجاجا.
وبعد أشهر من الأزمة استقالت الحكومة التي يقودها الاسلاميون الأسبوع الماضي لافساح الطريق أمام رئيس الوزراء مهدي جمعة لتشكيل حكومة تكنوقراط لحين اجراء الانتخابات في وقت لاحق هذا العام لاكمال التحول الديمقراطي في تونس.
ويزداد قلق كثير من التونسيين من ارتفاع تكاليف الحياة المعيشية وتوفر الوظائف والتنمية الاقتصادية. واندلعت احتجاجات في الشوارع خلال الأسبوع الماضي في مدن جنوبية احتجاجا على اصلاحات مالية من بينها رفع الضرائب على السيارات.
وقالت وكالة الأنباء التونسية ان رجلا قتل بالرصاص عندما اشتبكت الشرطة مع المحتجين الذين حاولوا اقتحام مكتب للجمارك قرب مدينة القصرين بجنوب البلاد.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية "هاجم المحتجون نقطة بوشبكة الحدودية بالزجاجات الحارقة وبنادق الصيد لسرقة محتوياته واصيب أحد ضباط الجمارك بإصابات خطيرة."
وقالت الوكالة إن محتجين اشتبكوا أيضا مع الشرطة في منطقة المرسى وهي منطقة راقية في العاصمة التونسية عندما حاولوا اقتحام مركز للشرطة. وقال مراسل لرويترز ان محتجين في حي التضامن الفقير هاجموا فرعين مصرفيين وأحد المكاتب التابعة للخزانة الحكومية مساء الجمعة.
وبدأت الاضرابات والاحتجاجات في بلدات القصرين وتالة وقفصة في جنوب ووسط البلاد يوم الثلاثاء الماضي واتسع نطاقها لتصل الى تونس العاصمة بعد دعوات مناهضة للاصلاحات من نقابات في مجالي الزراعة والنقل.
وتضمنت ميزانية 2014 فرض ضرائب جديدة لمساعدة الحكومة على زيادة الموارد العامة وهو ما طلبه المانحون الدوليون الذين يريدون من الحكومة خفض العجز في موازنة البلاد والسيطرة على أموال الدعم












































