- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير إعلامية: بشرى الأسد تستقر في دبي
أفادت تقارير إعلامية أن بشرى الشقيقة الوحيدة للرئيس السوري بشار الأسد انتقلت للعيش في دبي برفقة أولادها بعد أن فقدت زوجها في تفجير بدمشق. وجماعة معارضة تقول إن سبب تركها سوريا يعود إلى اختلاف في وجهات النظر مع شقيقها.
أفادت وكالة فرانس برس عن مقيمين سوريين الأحد (23 سبتمبر/ أيلول) أن بشرى، الشقيقة الوحيدة للرئيس السوري بشار الأسد، غادرت سوريا إلى دبي برفقة أولادها بعد أن خسرت زوجها في تفجير في دمشق. وبشرى هي أرملة احد "صقور" النظام الأمني في سوريا، اللواء آصف شوكت، الذي قتل في 18 تموز/ يوليو الماضي مع ثلاثة آخرين من كبار المسؤولين الأمنيين.
وأوضح مقيمون سوريون في دبي لوكالة فرانس برس أن بشرى التي درست الصيدلة وباتت في الخسمينات من العمر
وقال أيمن عبد النور صاحب موقع "كلنا شركاء" الالكتروني المعارض إن بشرى التي لا تشغل أي منصب رسمي في بلادها تركت سوريا بسبب اختلاف في وجهات النظر مع شقيقها. وأضاف أن "الأسد يعتبرها معارضة لأنها لم توافق على أفعاله، فاتهمها أنها اقرب إلى المعارضة". يُذكر أن بشرى الأسد سبق وأن استقرت في أبو ظبي عام 2008 لمدة عام برفقة أولادها.
وبانتقالها إلى دبي لم يتبق مع الرئيس السوري بشار في دمشق سوى شقيق واحد هو العميد ماهر الأسد الذي يتولى منصب قيادة الحرس الجمهوري، ووحدات النخبة التي تدافع عن النظام، والفرقة الرابعة التي يتهمها المعارضون بأنها الأداة الرئيسية للقمع.
والشقيقان الآخران متوفيان، وهما باسل الذي قضى في حادث سيارة عام 1994 وكان الخليفة المحتمل لوالده الذي حكم سوريا بين 1970 و2000، في حين توفي مجد عام 2009 إثر تداعيات مرضية. وقد انتقل العديد من رجال الأعمال السوريين الأثرياء إلى دبي خلال الأشهر الأخيرة.












































