- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المعارضة السورية تتهم الحكومة بقصف مناطق بريف دمشق بالغازات السامة ودمشق تنفي
اتهم ناشطون سوريون الجيش النظامي باستخدام الغازات السامة في قصف مناطق خاضعه لسيطرة المعارضة السورية شرقي العاصمة دمشق والحكومة تنفي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، "بعد منتصف الليلة الماضية، بدأت قوات النظام تصعيدا عسكريا واسعا في منطقتي الغوطة الشرقية والغوطة الغربية في ريف دمشق تستخدم فيه الطيران وراجمات الصواريخ ما أوقع حتى الآن عشرات القتلى والجرحى".
وأضاف أن " هذا القصف هو الأعنف الذي تتعرض له البلدة منذ بدء الحملات العسكرية للقوات الحكومية" في المنطقة قبل اشهر طويلة".
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نقلا عن مصدر إعلامي رسمي أنه "لا صحة اطلاقا للانباء حول استخدام سلاح كيماوي في الغوطة".
وأضاف المسؤول أن ما تبثه بعض وسائل وقنوات الإعلام عار عن الصحة وهو محاولة لحرف لجنة التفتيش عن أعمالها.
وتتزامن هذه التقارير مع زيارة فريق أممي من خبراء في الاسلحة الكيماوية الى سوريا للتحقيق في استخدام هذا النوع من الاسلحة في الصراع الدائر هناك.
ونقلت وكالة رويترز عن نشطاء قولهم إن " القوات الحكومية استخدمت الصواريخ التي تحمل مواد كيماوية لقصف ضواحي عين ترما وزملكا وجوبر وأن القتلى بالمئات".
ولم يتسن لبي بي سي التأكد من هذه الأنباء من مصادر مستقلة.












































