- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العراق: مقتل أكثر من 700 شخص خلال شباط
قالت الأمم المتحدة يوم السبت إن أكثر من 700 شخص قتلوا في أعمال عنف في العراق في فبراير شباط الماضي ليس من بينهم نحو 300 شخص أفادت تقارير أنهم قتلوا في محافظة الأنبار في غرب العراق حيث يقاتل مسلحون من السنة الحكومة العراقية منذ يناير كانون الثاني.
وقالت الأمم المتحدة إن السلطات المحلية سجلت مقتل 298 مدنيا في الأنبار لكنها لا تستطيع تأكيد الأرقام من مصادر مستقلة.
وخارج الأنبار كانت أعمال العنف الأسوأ في بغداد حيث قتل 239 مدنيا يليها محافظة صلاح الدين إلى الشمال حيث قتل 171 مدنيا. وبلغ العدد الإجمالي للمصابين 1381 شخصا.
وقالت الأمم المتحدة إنها أكدت مقتل 703 أشخاص في العراق في فبراير شباط مقابل 733 حالة وفاة في يناير كانون الثاني باستثناء محافظة الأنبار.
وتشير الأرقام إلى أن العنف لم يهدأ منذ عام 2013 عندما قتل 7818 مدنيا. وكان هذا العام هو الأسوأ من حيث أعداد القتلى منذ عام 2008 عندما وصل عدد القتلى المدنيين الى 6787 شخصا.
ولا تزال إراقة الدماء دون مستوياتها في عامي 2006 و2007 عندما بلغ الصراع الطائفي ذروته.
وتدهور الوضع الأمني بشدة في أبريل نيسان العام الماضي عندما فضت قوات الجيش والشرطة بالقوة مخيم اعتصام للسنة شمالي بغداد مما أدى إلى مقتل عشرات المحتجين معظمهم عزل.
وقالت الأمم المتحدة إن السبيل الوحيد أمام العراقيين لوقف العنف هو رأب خلافاتهم. ولا تزال النخبة السياسية العراقية منقسمة بشدة على أسس طائفية.
وقال ممثل الأمم المتحدة الخاص في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان "القادة السياسيون والاجتماعيون والدينيون في العراق عليهم مسؤولية ملحة في توحيد الصفوف للتصدي لخطر الإرهاب الذي تواجهه البلاد."












































