- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشرطة التركية تستعيد السيطرة على ميدان تقسيم
استخدمت قوات مكافحة الشغب التركية خراطيم المياه لإخراج الآلاف من المحتجين من ميدان تقسيم وسط اسطنبول جاءوا لإحياء ذكرى ضحايا الاحتجاجات الذين سقطوا خلال اشتباكات مع الشرطة منذ 3 أسابيع.
وبحسب تقارير، توافد عشرة آلاف متظاهر إلى ميدان تقسيم على الرغم من الطوق الأمني الذي تفرضه قوات الأمن.
وتجاهل المتظاهرون تحذيرات الشرطة ورددوا هتافات معادية للحكومة وألقوا أكاليل الزهور في الميدان مما دعا قوات الأمن إلى التصدي لهم وإجبارهم على التراجع باستخدام خراطيم المياه.
وفي مدينة سامسون التركية، معقل حزب العدالة والتنمية الحاكم، اتهم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان أمام حشد من أنصاره من وصفهم بـ"أعداء تركيا" بالضلوع في تنظيم الاضطرابات التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية.
وهلل نحو 15 ألف شخص، في المدينة الواقعة على البحر الأسود، عندما طالب اردوغان الأتراك بالتعبير عن أنفسهم عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات المقررة في مارس / اذار المقبل.
واتهم اردوغان المتورطين في الاحتجاجات في مدن غربي تركيا بازدراء الإسلام وقال " اتركوهم يدخلون إلى المساجد بأحذيتهم ويتناولون المشروبات الكحولية في المساجد ويرفعون أياديهم على بناتنا المحجبات. دعاء واحد من شعبنا كفيل بإحباط خططهم".
وشهدت تركيا موجة من الاحتجاجات بدأت 28 من شهر مايو / ايار الماضي اعتراضا على خطة الحكومة لتطوير متنزه غيزي في ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول، غير أن المظاهرات تصاعدت لتتحول إلى احتجاجات ضد الحكومة في أنحاء تركيا بعد طريقة تعامل وصفت بأنها بالغة الصرامة من جانب السلطات.












































