- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السيسي: لا يمكن تجاهل مطالب الأغلبية للترشح
نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي قوله يوم الثلاثاء إنه لا يمكنه تجاهل طلب "الغالبية" له بالترشح للرئاسة وذلك في أوضح أشارة حتى الآن على عزمه خوض الانتخابات.
وأعلن السيسي (59 عاما) في يوليو تموز عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه. ويتوقع على نطاق واسع أن يتخذ قرارا رسميا بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في غضون أسابيع كما يتوقع فوزه بها.
ويتعين عليه الاستقالة من الحكومة والتخلي عن صفته العسكرية لخوض الانتخابات.
ونسبت الوكالة الرسمية إلى السيسي القول "إنه لا يستطيع أن يدير ظهره عندما يجد الغالبية تريده أن يترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة."
وتابع قائلا أثناء حفل تخرج في الكلية الحربية "نترك الأيام القادمة لتشهد الإجراءات الرسمية".
ونقلت الوكالة عنه أيضا قوله إن "الوطن يمر بظروف صعبة تتطلب تكاتف الشعب والجيش والشرطة لأن أي شخص لا يستطيع وحده أن ينهض بالبلاد في مثل هذه الظروف."
واستمر السيسي وزيرا للدفاع في الحكومة المصرية الجديدة التي شكلها إبراهيم محلب رغم التوقعات بعزمه الترشح.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن السيسي قوله أيضا إن التفويض الذي طلبه من الشعب عقب عزل مرسي لمواجهة ما سماه آنذاك "الارهاب المحتمل" جاء "عندما أدرك أن الإخوان المسلمين يحولون الخلاف القائم حينذاك من خلاف سياسي إلى خلاف دينى".
وأضاف السيسى أن "قيامه بتلبية نداء الشعب المصرى يعود أيضا إلى الخطر الداهم الذى كان يهدد الأمن القومي المصري."












































