- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأسد: سنتخلى عن الكيماوي إذا توقفت التهديدات الأمريكية
قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية اذيعت يوم الخميس انه لن يكمل خطط التخلي عن ترسانته الكيماوية إلا عندما تتوقف الولايات المتحدة عن التهديد بمهاجمة بلاده.
وتقدمت سوريا يوم الخميس بطلب للانضمام الى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية في أول خطوة رئيسية في الخطة التي تدعمها روسيا والتي تقضي بتخلي دمشق عن مخزوناتها من الغازات السامة لتفادي ضربات عسكرية أمريكية.
وأبلغ الأسد التلفزيون الروسي انه مستعد لاتخاذ خطوات أخرى بما في ذلك تقديم معلومات عن المخزونات لكنه استدرك قائلا ان العملية لن تكتمل قبل أن تتوقف واشنطن عن التهديدات.
وقال الأسد إنه يريد أن يكون الأمر واضحا للجميع وهو أن هذه الآليات لن تستكمل من جانب واحد. واضاف ان هذا لا يعني ان سوريا ستوقع على الوثائق وتلبي الشروط وينتهي الأمر عند هذا الحد. ومضى يقول انها عملية ثنائية تهدف الى أن تنهي الولايات المتحدة أولا سياسة التهديدات الموجهة الى سوريا.
وقال الأسد في تصريحات ترجمت الى الروسية عندما ترى سوريا أن الولايات المتحدة تريد حقا الاستقرار في المنطقة وتتوقف عن التهديد والسعي الحثيث إلى الهجوم وتوقف ايضا تسليم الأسلحة "للإرهابيين" عندئذ فان دمشق ستعتقد أنه يمكن إتمام العمليات الضرورية.
وكانت واشنطن قد هددت بتوجيه ضربات لسوريا لمعاقبة الأسد على هجوم كيماوي مزعوم على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في 21 أغسطس آب.
لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما علق خططه عندما طرحت روسيا مبادرتها التي تقضي بتخلي سوريا عن أسلحتها الكيماوية.
وأذيعت المقابلة مع الأسد في الوقت الذي يستعد فيه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري لبدء محادثات في جنيف حيث من المتوقع أن يقدم وفد روسي تفاصيل الخطة.
وقال الأسد انه يرى ان الاتفاق سينفذ بعد شهر من توقيع المعاهدة وستبدأ سوريا في تسليم معلومات للمنظمات الدولية بشأن مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية. وأضاف ان هذه عمليات معتادة ومتوقعة وأن سوريا ستلتزم بها.












































