- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
اثر ليلة القدر على قرارات مرسي
جاء في صحيفة "الغارديان" الصادرة الثلاثاء مقال تحليلي لإيساندر العمراني بعنوان "ليلة القدر ساهمت في اتخاذ قرارات حاسمة في مصر".
وكتب العمراني، وهو متخصص في شؤون مصر وشمال إفريقيا، أنه "من الصعب تصديق أن توقيت القرارات الحاسمة الأخيرة التي أصدرها الرئيس المصري محمد مرسي بإحالة كل من وزير الدفاع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي ونائبه رئيس الأركان سامي عنان على التقاعد وتعيينهما مستشارين لرئيس الجمهورية، هو محض صدفة".
ويرى العمراني أن مرسي أصدر هذه القرارات الحاسمة في ليلة القدر.
وأشار كاتب المقال إلى أن قرارات مرسي أنهت حالة من التخبط والتشويش التي استمرت لأشهر، والتي أثارت التساؤلات حول من يتولى السلطة في مصر؟
وأضاف العمراني أنه بالنسبة للعسكر، فإن الشخص الذي يتمتع حالياً بنفوذ قوي هو عبد الفتاح السيسي والذي كان سابقاً رئيس الاستخبارات العسكرية واليوم يشغل منصب وزير الدفاع.
والسيسي أصغر سناً من طنطاوي الذي كان قد عينه الرئيس المصري السابق حسني مبارك في عام 1992.
ويختم العمراني بالقول إن "على مرسي محاولة تحقيق التوازن بين حزبه الإسلامي والعلمانيين ومطالب الثوار والمحافظين من حلفائه الجدد في الجيش"، مضيفاً "ليس هناك أي عذر لمرسي في اتخاذ أي قرار، خاصة وأنه أصبح أخيراً في مركز قوة وأصبح يمتلك سلطات واسعة".












































