- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اتفاق تاريخي لمواجهة تغير المناخ
توصل مؤتمر قمة التغير المناخي المنعقد في باريس إلى اتفاقية بخصوص الحد من ارتفاع درجات الحرارة بحلول عام 2050 إلى أقل من درجتين مئويتين، وفقاً لما أوردته " بي بي سي العربيّة".
وتعتبر هذه هي الاتفاقية الأولى التي تلزم جميع دول العالم بتقليص انبعاثات غازات الكربون، حيث
جزء من هذه الاتفاقية ملزم، والجزء الآخر طوعي.
وكانت مجموعة G77 التي تضم الدول النامية بالإضافة إلى الهند والصين قد عبرت عن دعمها للمقترحات.
ويتضمن النص المتفق عليه أن خطر التغير المناخي هو أكبر من المتوقع، حيث اتفق المجتمعون على العمل على تخفيفه.
وشاركت حوالي 200 دولة في محاولة التوصل إلى هذه الاتفاقية التي ستدخل حيز التنفيذ عام 2020.
وتتضمن الإجراءات التي وضعت في المسودة النهائية وضع سقف لانبعاث الغازات في النصف الثاني من القرن، كذلك الإبقاء على مستوى ارتفاع درجات الحرارة أقل من 2 درجة مئوية وبذل جهود حتى لا تتجاوز 1.5 درجة مئوية.
وسيرصد مبلغ مليار دولار سنويا لمساعدة الدول النامية لتمويل البرنامج بحلول عام 2020، وتتضم الاتفاقية الالتزام بالاستمرار في التمويل .
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد وصف المقترحات بأنها "غير مسبوقة" وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الوفود على "إنهاء المهمة".
وقال مراقبون إن مهمة فرض أهداف لتحديد مستوى انبعاث الغازات كانت أهم أسباب فشل مؤتمر كوبنهاغن، حيث رفضت الهند والصين وجنوب إفريقيا توقع اتفاقية وجدت فيها إعاقة لنمو اقتصاداتها، لكن وجد المؤتمر طريقة للتغلب على العقبات.











































