- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"يا طالعين الجبل" تستعيد وجع أهالي غزة في اليوم العالمي للمسرح
جاء العرض المسرحي الموسيقي "يا طالعين الجبل"، الذي عرض مساء أمس الأربعاء، في مسرح الشمس، احتفاءً باليوم العالمي للمسرح منسجماً مع فكرة العمل الذي يسلط الضوء على ما يحدث في قطاع غزة من موت وقتل وتهجير بشكل يومي.
و"يا طالعين الجبل"، هي عرض مسرحي موسيقى غنائي، تم بناءه اعتماداً على مقاطع من رواية "عد إلى البيت يا خليل" للكاتبة الأردنية الروسية كفى الزعبي، التي صدرت بعد أحداث مخيم جنين التي جرت عام 2002، وهو من إنتاج مسرح الشمس.
وتروي المسرحية حكاية السيدة "ثريا"، التي فقدت زوجها "يوسف" في أحداث مخيم جنين، وعرفت بأنه قتل مع أربعة من رفاقه على سطح الجبل، فتركت أبنائها مع شقيقتها، وذهبت للبحث عن جثته لدفنه، وعندما لم تجده، صارت تبحث عنه في القرى المجاورة، لأنها أدركت بأنه لم يقتل وصارت تسمع عن بطولاته في المقاومة ضد الاحتلال.
تتمازج الموسيقى مع الأداء المعبر لبطلة العرض الفنانة حياة جابر التي تقدم دور "ثريا"، ومعها هيا قمحية، ومعتصم عازر، وبشار سميرات، وأحمد القيسي، والفنانة اللبنانية مي نصر، إذ تتصاعد الموسيقى الممزوجة بالترويدات الفلسطينية الشهيرة، في تناسق مع سرد الحكاية، التي تشكل إسقاطاً مباشراً على ما يحدث في قطاع غزة حالياً، إذ يبدأ العرض بقيام مجموعة من الناس من تحت ركام البيوت التي سقطت عليهم بفعل القصف، وقد وجدوا مجموعة من الأوراق تسرد قصتهم.
يقول مخرج العرض الدكتور عبد السلام قبيلات، في تصريح خاص لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مسرحية "يا طالعين الجبل" تأتي تلبية لدورنا كفنانين في الوقوف مع المقاومة ومع أهالي قطاع غزة ضد الاحتلال الصهيوني.
ويضيف، أن على الفنان أن يكون منغمساً في النضال من أجل شعبه ووطنه قضاياه، وأنا كمخرج، وضعت مع زملائي هدفاً بأن نكوي الجمهور بالإحساس الذي تعيشه شخصياتنا في العرض، التي تمثل أهلنا في قطاع غزة وفلسطين كلها.
ويشير قبيلات إلى ان أسرة العمل المسرحي، قصدت التأثير في الجمهور، وتفجير البؤر العاطفية في النص تمثيلاً وموسيقى وغناء، لكي يقولوا للجمهور، جربوا الإحساس الذي يعيشه أهالي غزة وفلسطين، ولا تعتادوا المشهد الذي يتكرر منذ مذبحة دير ياسين حتى وصلنا إلى هنا.. إلى غزة.












































