- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مخرج "أفاتار" يختار نيوزيلندا لتصوير الجزء الثاني من الفيلم
وجد مخرج فيلم الخيال العلمي "أفاتار" في نيوزيلندا التي أعلنت القضاء على فيروس كورونا، فرصة جيدة لتصوير الجزء الثاني من فيلمه هناك.
وحصل طاقم الفيلم، بمن فيهم مخرجه جيمس كاميرون والمنتج جون لانداو، على تصريح خاص قبل أسبوعين للسفر إلى نيوزيلندا، على الرغم من أن حدودها مغلقة لمنع دخول الوباء، وهو ما أثار بعض التذمر إزاء المعاملة غير العادلة.
إلا أن لانداو قال إن نيوزيلندا لديها الكثير لتحققه من وراء ذلك، وقال لقناة (وان نيوز) الإخبارية النيوزيلندية بعد خروجه من فندق في ولنجتون كان يقيم فيه مع زملائه في حجر صحي منذ وصولهم "هذا الإنتاج بمفرده سيوفر 400 وظيفة للنيوزيلانديين للعمل ضمن فريقه".
وأضاف "خلال الأشهر الخمسة القادمة فقط، سننفق ما يربو على 70 مليونا هنا".
ونجحت إجراءات العزل العام في كبح تفشي الوباء، لترفع نيوزيلندا خلال الأسبوع الماضي جميع القيود التي تفرضها باستثناء القيود على الحدود بعد إعلانها أنها خالية من الفيروس، لتصبح بذلك واحدة من أوائل دول العالم التي عادت الحياة فيها إلى طبيعتها قبل انتشار الوباء.
وسُمح لكاميرون ولانداو والعشرات من العاملين ضمن طاقم الفيلم بالعودة إلى نيوزيلندا بناء على أسباب اقتصادية، وصفها النقاد بأنها غير عادلة في وقت لا تزال فيه عائلات منفصلة عن بعضها البعض، بينما تكافح شركات للعمل من دون كوادرها الرئيسية.
واشتهرت جبال نيوزيلندا ومروجها وغاباتها بثلاثية أفلام "لورد أوف ذا رينجز" أو (سيد الخواتم)، ونجحت في جذب عدد متزايد من مشروعات الإنتاج السينمائي الكبرى خلال السنوات الأخيرة.












































