- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مخرج "أفاتار" يختار نيوزيلندا لتصوير الجزء الثاني من الفيلم
وجد مخرج فيلم الخيال العلمي "أفاتار" في نيوزيلندا التي أعلنت القضاء على فيروس كورونا، فرصة جيدة لتصوير الجزء الثاني من فيلمه هناك.
وحصل طاقم الفيلم، بمن فيهم مخرجه جيمس كاميرون والمنتج جون لانداو، على تصريح خاص قبل أسبوعين للسفر إلى نيوزيلندا، على الرغم من أن حدودها مغلقة لمنع دخول الوباء، وهو ما أثار بعض التذمر إزاء المعاملة غير العادلة.
إلا أن لانداو قال إن نيوزيلندا لديها الكثير لتحققه من وراء ذلك، وقال لقناة (وان نيوز) الإخبارية النيوزيلندية بعد خروجه من فندق في ولنجتون كان يقيم فيه مع زملائه في حجر صحي منذ وصولهم "هذا الإنتاج بمفرده سيوفر 400 وظيفة للنيوزيلانديين للعمل ضمن فريقه".
وأضاف "خلال الأشهر الخمسة القادمة فقط، سننفق ما يربو على 70 مليونا هنا".
ونجحت إجراءات العزل العام في كبح تفشي الوباء، لترفع نيوزيلندا خلال الأسبوع الماضي جميع القيود التي تفرضها باستثناء القيود على الحدود بعد إعلانها أنها خالية من الفيروس، لتصبح بذلك واحدة من أوائل دول العالم التي عادت الحياة فيها إلى طبيعتها قبل انتشار الوباء.
وسُمح لكاميرون ولانداو والعشرات من العاملين ضمن طاقم الفيلم بالعودة إلى نيوزيلندا بناء على أسباب اقتصادية، وصفها النقاد بأنها غير عادلة في وقت لا تزال فيه عائلات منفصلة عن بعضها البعض، بينما تكافح شركات للعمل من دون كوادرها الرئيسية.
واشتهرت جبال نيوزيلندا ومروجها وغاباتها بثلاثية أفلام "لورد أوف ذا رينجز" أو (سيد الخواتم)، ونجحت في جذب عدد متزايد من مشروعات الإنتاج السينمائي الكبرى خلال السنوات الأخيرة.












































