- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور كتاب «رسائل حب من فدوى طوقان إلى سامي حداد»
صدر عن دار أزمنة في عمان (كانون الثاني 2020)، رسائل جديدة للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان (1917-2003)، وهي «رسائل حبّ» تبادلتها مع الشاعر والإعلامي الأردني - الفلسطيني سامي حداد، ويعود تاريخها إلى أواسط السبعينيّات؛ أعوام 75 و76 و77.
وجاء على غلاف الكتاب - الذي يقع في 154 صفحة من القطع المتوسط - كلمةٌ من المقدمة التي كتبها الشاعر والناقد المغربي عبداللطيف الوراري، ما يلي:
هذه الرسائل هي شرط كينونة ودليل شهادة حيّة على قصة وجود شاعرة إنسانيّة مؤثرة مثل فدوى طوقان، وعلى قصة حُبّها الصادق الذي يجمع في ثناياها جمال الأنثى إلى هشاشتها الشفيفة ورؤيتها الحسّاسة، ثُمّ على محيطها وعصرها المصطخب بالأحداث والأكاذيب والخسارات الجماعية؛ ولهذا من غير المقبول أن تبقى «طيّ الكتمان» في أدراج النسيان أو في عداد السجلّات المحروقة.
ليس في رسالة من هذه الرسائل ما يشين إلى صورة فدوى ويسيء إلى شخصيّتها الرمزية العظيمة، وإنّما ليس فيها إلا ما يُكبرها في وجداننا ويقوّي اعتزازنا بها وتوقنا إلى سماع صوتها من جديد، وبالتالي نعاود اكتشاف أطراف جديدة من حياتها الشخصية والعاطفية وأسلوبها الشعري، وذلك من غير إسفاف أو بدافع ثرثرة وفضول.
ويكتشف قارئ الرسائل أن الشاعرة فدوى طوقان ضمّنت مراسلاتها جوانب مهمّة من سيرة حياتها العاطفية وشعرها ومواقفها من الأشياء والوجود، وهذا مبرّرٌ آخر يُضاف إلى قيمة هذه الرسائل.
وللإشارة فقد صدرت قبل عامين رسائل أخرى مع ثريا حداد (دار طباق، رام الله 2018)، وهي إلى جانب رسائل الحبّ تلقي أضواء جديدة على حياة الشاعرة الفلسطينية وسيرتها الذاتية












































