- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سينما "عشية الوداع": كيف تعيد الأفلام ترتيب فوضى عام مضى؟
مع اقتراب الأيام الأخيرة من نهاية العام 2025، تصبح الشاشة رفيقاً مثالياً لا لمجرد التسلية، بل لاستحضار مشاعر المراجعة والأمل. إن أفلام نهاية العام ليست مجرد حكايات عن الثلوج والهدايا، بل هي "مطالعة إنسانية" تبحث في فرص التغيير، والبدايات الجديدة، والقدرة على غفران عثرات الماضي. في هذا الوقت من السنة، نحتاج إلى أفلام تمنحنا "لمسة بشرية" دافئة، تذكرنا بأن القادم قد يكون أجمل إذا ما نظرنا إليه بعيون مختلفة.
1. كلاسيكيات تذيب الجليد: (Home Alone)
لا يمكن الحديث عن نهاية العام دون المرور بهذا الفيلم الذي تحول إلى أيقونة عالمية. خلف القالب الكوميدي والمقالب الطريفة، يطرح الفيلم فكرة "الامتنان للعائلة"؛ فالبطل (كيفن) الذي تمنى اختفاء عائلته، يكتشف أن المنزل مهما كان فخماً ومحمياً، يظل بارداً وموحشاً دون ضجيج الأحباء. إنه فيلم عن تقدير ما نملك قبل أن نفقده.
2. فلسفة الوقت والندم: (About Time)
إذا كنت تبحث عن عمق درامي في ليلة رأس السنة، فإن هذا الفيلم يقدم درساً بليغاً في تقدير اللحظة الراهنة. تدور قصته حول شاب يمتلك القدرة على السفر عبر الزمن لتصحيح أخطائه، لكنه يكتشف في النهاية أن السعادة الحقيقية ليست في تغيير الماضي، بل في عيش كل يوم كما لو كان هو اليوم الأخير والوحيد في حياته. هو دعوة صريحة لاستقبال العام الجديد بتركيز أكبر على التفاصيل الصغيرة.
3. بهجة البدايات من قلب الانكسار: (The Holiday)
يقدم هذا الفيلم نموذجاً لتبادل الأدوار والأماكن كوسيلة للهروب من خيبات الأمل العاطفية. من خلال قصتي "أماندا" و"إيريس"، نتعلم أن تغيير "المكان" قد يكون أحياناً هو المفتاح لتغيير "الذات". هو فيلم يفيض بالتفاؤل، ويؤكد أن لقاءً عابراً أو قراراً مفاجئاً في نهاية ديسمبر قد يغير مسار حياتك بالكامل في يناير.
4. الرسوم المتحركة والروح العائلية: (Klaus)
لمن يفضلون الرسوم المتحركة، يبرز فيلم "كلاوس" كتحفة فنية وبصرية تعيد صياغة أسطورة العطاء. الفيلم يطرح فكرة أن "الفعل الطيب الخالص دائماً ما يولد فعلاً طيباً آخر"، وهي رسالة مثالية لنشر الإيجابية قبل استقبال العام الجديد، حيث يذكرنا بأن التغيير المجتمعي يبدأ بلمسات إنسانية بسيطة وصادقة.
إن مشاهدة فيلم في نهاية العام ليست مجرد قتل للوقت، بل هي طقس من طقوس "التطهير الشعوري"؛ حيث نضحك مع الكوميديا لنطوي صفحة الأحزان، ونتأمل في الدراما لنستخلص دروس التجربة. اختاروا الفيلم الذي يشبه أمنياتكم، واجعلوا من شاشتكم نافذة تطل على عام مفعم بالحب والسلام.















































