- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ريتا عوض تصدر "جدلية التواصل والإبداع"
صدر كتاب نقدي جديد للباحثة والأكاديمية اللبنانية ريتا عوض عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2016 بعنوان جدلية التواصل والإبداع .
في كتابها الجديد تتساءل الباحثة ريتا عوض:
ماهو الابداع وما هو الاتباع؟ وما هي التقاليد الادبية أو الفنية؟ وهل يوجد ابداع في ظل غياب مرجعية ما لذلك الابداع؟ وإن لم يشكل التراث القومي أو تقاليده الفنية تلك المرجعية، هل تستعار للإبداع الأدبي مرجعيات أخرى غريبة عن طبيعته؟ ألا يرتبط تراث أمة من الأمم، في سيرورته عبر الزمن، بفلسفة خاصة تعبر عن موقف من الوجود ومن المعرفة ومن الإنسان ومن الواقع؟ وهل يمكن أن ينتج أدب أو فن أصيل باستعارة ما هو غريب عن طبيعة الفكر والثقافة السائدة لدى شعب من الشعوب في مرحلة تاريخية – حضارية من مراحل وجوده؟ وإذا سلمنا بأن الابداع الحديث اتصال بالتراث وانفصال عنه في آن معا، أي إن علاقة ذلك الابداع بالتراث هي، بعبارة اخرى، تواصل وانقطاع ، فعلينا أن نحلل تلك العلاقة الجدلية لنبين كيفيات تمثلها: بماذا تم التواصل، وكيف يتم اتصال الابداع الحديث بالتراث الأدبي القديم ويكون حديثا في الوقت نفسه، ويظل ابن عصره وواقعه وبيئته، وعما ينفصل؟ وكيف يكون الإبداع من صلب التقاليد الأدبية والفنية ويكون جددا في الوقت نفسه؟
هذه الأسئلة هي بعض من المسائل النقدية التي تتناولها بالبحث والتحليل والدراسات العشر التي يضمها الكتاب.
يشار إلى أنه سبق للمؤلفة أن اصدرت قبل شهور كتابا بعنوان "حوارات خليل حاوي" عن المؤسسة العربية ايضا.
هذا ووقع الكتاب في 264 صفحة من القطع المتوسط.












































