- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ريتا عوض تصدر "جدلية التواصل والإبداع"
صدر كتاب نقدي جديد للباحثة والأكاديمية اللبنانية ريتا عوض عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2016 بعنوان جدلية التواصل والإبداع .
في كتابها الجديد تتساءل الباحثة ريتا عوض:
ماهو الابداع وما هو الاتباع؟ وما هي التقاليد الادبية أو الفنية؟ وهل يوجد ابداع في ظل غياب مرجعية ما لذلك الابداع؟ وإن لم يشكل التراث القومي أو تقاليده الفنية تلك المرجعية، هل تستعار للإبداع الأدبي مرجعيات أخرى غريبة عن طبيعته؟ ألا يرتبط تراث أمة من الأمم، في سيرورته عبر الزمن، بفلسفة خاصة تعبر عن موقف من الوجود ومن المعرفة ومن الإنسان ومن الواقع؟ وهل يمكن أن ينتج أدب أو فن أصيل باستعارة ما هو غريب عن طبيعة الفكر والثقافة السائدة لدى شعب من الشعوب في مرحلة تاريخية – حضارية من مراحل وجوده؟ وإذا سلمنا بأن الابداع الحديث اتصال بالتراث وانفصال عنه في آن معا، أي إن علاقة ذلك الابداع بالتراث هي، بعبارة اخرى، تواصل وانقطاع ، فعلينا أن نحلل تلك العلاقة الجدلية لنبين كيفيات تمثلها: بماذا تم التواصل، وكيف يتم اتصال الابداع الحديث بالتراث الأدبي القديم ويكون حديثا في الوقت نفسه، ويظل ابن عصره وواقعه وبيئته، وعما ينفصل؟ وكيف يكون الإبداع من صلب التقاليد الأدبية والفنية ويكون جددا في الوقت نفسه؟
هذه الأسئلة هي بعض من المسائل النقدية التي تتناولها بالبحث والتحليل والدراسات العشر التي يضمها الكتاب.
يشار إلى أنه سبق للمؤلفة أن اصدرت قبل شهور كتابا بعنوان "حوارات خليل حاوي" عن المؤسسة العربية ايضا.
هذا ووقع الكتاب في 264 صفحة من القطع المتوسط.












































