- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حفل توقيع رواية بعنوان "بنش مارك" في رابطة الكتاب الأردنيين بإربد
اربد الأول من كانون الأول (بترا) نظمت رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد مساء أمس حفلا لتوقيع رواية بعنوان "بنش مارك"، للروائي توفيق جاد، بحضور مدير ثقافة إربد عاقل الخوالدة.
خلال الأمسية التي أدارها الشاعر أحمد طناش شطناوي قدم الدكتور سلطان الخضور قراءة نقدية حول الرواية وقال ان في رواية" بنش مارك" إرتباط روحي وظيفي بين الروائي والرواية حيث نعلم أن عمل الكاتب قبل التقاعد كان بالمساحة والمساح الذي يمسح الارض لتعيين العلامات والدلالات وتحديد المسافات، فهو إرتباط وظيفي، وظفه الكاتب لخدمة الرواية كمدعاة للتساؤل من جهة وليكون علامة بارزة تذكره بما مضى.وبالنسبة للمكان فقد ركز على أماكن محددة خصصت في الرواية كنقاط ارتكاز يعتمد عليها، حيث انطلقت الأحداث منها كمنزل الراوي في الرصيفة ومقهى السنترال في عمان.
واضاف أجاد جاد السرد بالتفصيل, مما يضع المتلقي في المشهد ويعطى الرواية زخما عمل لمصلحة الرواية وجعل خيوطها تنسج بتمهل ودقة تستحق الذكر.
أما التسلسل الزمني المنطقي لأحداث الرواية فقد أعطاها قوة، حيث أضفى عنصر التشويق وقاد المتلقي بتسلسل للأحداث أخرج بمشهدية عالية تسحب ذهنية المشاهد ليتطلع إلى الحدث التالي ليرى نتائجه وبالتالي نتيجة الرواية.
وختم أن الروائي " توفيق جاد" وفق كروائي في إستحضار العديد من المشاهد المحفزة، والتي تحمل بين ثناياها دروساً وعبر يستفيد منها القارئ ومن الممكن أن يجعل منها نقاط ارتكاز لرسم معالم المستقبل .
وفي نهاية الأمسية التي حضرها حشد من الأدباء والمثقفين والشعراء والمواطنين المهتمين من محافظة إربد، وقع الروائي توفيق جاد عددا من نسخ الرواية ووزعها على جميع الحضور.












































