- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
باحثتان تدرسان قصص سناء الشعلان في جامعة محمد بوضياف
ناقشت الباحثتان الجزائريتان (كريمة خلوف) و(زينب روان) في قسم اللّغة العربيّة والأدب العربيّ في كليّة الآداب واللّغات في جامعة محمد بوضياف الجزائريّة استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماستر في تخصّص الأدب الحديث المعاصر، وهي تحمل عنوان "البعد التّحرّريّ وقداسة المكان في المجموعتين القصصيتين تقاسيم الفلسطينيّ وحدث ذات جدار لسناء شعلان".
وأشرفت الأستاذة الدكتورة الجزائريّة (سعدية بن ستيتي) على هذه الرّسالة النّقديّة التي تناولت بالدراسة والنّقد المجموعتين القصصيتين (تقاسيم الفلسطينيّ) و(حدث ذات جدار)، في حين تكوّنت لجنة المناقشة للأطروحة إلى جانب المشرفة أ. د سعديّة بن ستيتي من كلّ من: د. نور الدّين سيليني رئيساً، و أ. د أسماء غاجاتي مناقشة.
وتكوّنت الرّسالة من مدخل تأطيري، خصّصته الباحثة لأهمّ المفاهيم الواردة في الرّسالة، وهي: مفهوم الذات، والهوية، والتّحررّ والمكان، أمّا الفصل الأوّل الذي حمل عنوان تحرير المكان وتشخيصه، فاندرجتْ تحته ثلاثة مباحث، وهي: استنطاق المكان، سطوة المكان وتقديسه وأخيراً المكان بين الانفتاح والانغلاق، أمّا الفصل الثّاني فكان بعنوان الذاّت وتحرير المقدّس والذي احتوى هو الآخر على ثلاثة عناصر بحثيّة، وهي: تحرير الذّات، أمومة المكان وبعث المكان.
وعن سبب اختيار الباحثتين لقصص سناء الشّعلان موضوعاً لهذه الرسالة قالتا: "كان دافعنا لاختيار هذا الموضوع أوّلاً وقبل كلّ شيء تأثّرنا بالقضية الفلسطينيّة ومحاولتنا تسليط الضوء وإبراز ما يعانيه هذا الوطن الفلسطينيّ من ويلات الاحتلال الصّهيونيّ ومن اضطهاده، وكذلك إبراز براعة وقدرة الكاتبة سناء الشعلان على إيصال فكرتها للمتلقّي عبر الفنّ القصصيّ، في حين اقتصرت الصّعوبات على اتساع الموضوع الذي صعب الإلمام به، فضلاً عن أنّ المجموعتين القصصيتين جديرتان بالاهتمام لأنّهما تناقشان قضيّة فلسطين في وجداننا، بل تعدّيتا ذلك لتعكسا صورة فلسطين وواقعها لتصل قلب كلّ مواطن عربي، وحبذا لو يتمّ ترجمة هاتين المجموعتين القصصيتين لنقل هذه الصّورة الأدبيّة الحيّة إلى العالم أجمع".












































