- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
الكريسماس على الشاشة الكبيرة, أفلام تعيد البهجة إلى نهاية العام
مع اقتراب موسم أعياد الميلاد، يعود المزاج الشتوي الدافئ ليفرض نفسه على الشاشات، حيث تصبح أفلام الكريسماس جزءاً أساسياً من طقوس هذه الفترة، سواء للمشاهدة العائلية أو للاسترخاء الفردي مع فنجان قهوة. وبين أعمال حديثة بروح عصرية وأخرى كلاسيكية تحمل حنين الطفولة، تبقى هذه الأفلام مساحة مشتركة للبهجة والدفء الإنساني.
أفلام كريسماس حديثة بروح معاصرة
في السنوات الأخيرة، قدّمت السينما العالمية مجموعة من أفلام الكريسماس التي حافظت على الجو الاحتفالي، مع طرح قصص مختلفة وأكثر عمقاً أحياناً.
يبرز فيلم Klaus (2019) كواحد من أنجح أفلام الرسوم المتحركة الحديثة المرتبطة بالأعياد، إذ يعيد تقديم أسطورة سانتا كلوز بأسلوب إنساني مؤثر، جعله يحظى بإجماع نقدي وجماهيري واسع.
أما Last Christmas (2019) فيأخذ المشاهد إلى قصة رومانسية دافئة تدور في لندن خلال موسم الأعياد، مستلهماً أجواءه من أغاني جورج مايكل، مع رسالة عاطفية عن الفقد والأمل.
وفي إطار الكوميديا العائلية، يأتي The Christmas Chronicles (2018–2020) ليقدم سانتا كلوز بصورة مختلفة وأكثر حيوية، ضمن مغامرة خفيفة تناسب جميع أفراد الأسرة.
كما يلفت الانتباه فيلم Spirited (2022) الذي يعيد معالجة قصة “البخيل” الشهيرة بأسلوب موسيقي ساخر وحديث، مع أداء لافت يجمع بين الكوميديا والاستعراض.
كلاسيكيات الكريسماس التي لا تغيب
رغم تطور السينما، تبقى بعض أفلام أعياد الميلاد حاضرة بقوة، وكأنها جزء من ذاكرة الأعياد الجماعية.
يتصدر Home Alone (1990–1992) القائمة كأيقونة لا تُمل، حيث ما زالت مغامرات الطفل كيفن في مواجهة اللصوص مرتبطة في أذهان المشاهدين بضحكات الكريسماس ودفء العائلة.
ولا يمكن تجاهل The Polar Express (2004)، الذي قدّم تجربة بصرية مميزة في عالم الرسوم المتحركة، ونقل روح الإيمان بسحر العيد بطريقة شاعرية.
أما فيلم A Christmas Carol بنسخه المتعددة، فيبقى واحداً من أهم الأعمال التي تجسد المعنى الأخلاقي والإنساني لعيد الميلاد، عبر قصة التحول والخلاص.
أفلام تتجاوز العيد إلى الإنسان
اللافت في أفلام الكريسماس، القديمة والحديثة، أنها لا تقتصر على الاحتفال بموعد زمني، بل تذهب أبعد من ذلك لتلامس قيم التضامن، العائلة، والفرصة الثانية. وربما لهذا السبب، تعود هذه الأفلام كل عام لتحتل مكانها على الشاشات، مؤكدة أن روح الكريسماس لا ترتبط بالزينة فقط، بل بالقصص التي تعيد التذكير بالإنسان أولاً.












































