- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الفيلم الفرنسي "ديبان" في شومان
يصور الفيلم الفرنسي "ديبان" الحائز على السعفة الذهبية من مهرجان كان السينمائي لعام 2015 والذي تعرضه مؤسسة عبد الحميد شومان بعد غد الثلاثاء عالما شديد العنف يجد الإنسان نفسه متورطا فيه.
يتحدث الفيلم الذي أخرجه الفرنسي جاك أوديار عن أحداث حقيقية جرت في سيرلانكا إبان أواخر فترة الحرب الأهلية التي عصفت هناك، وأثرت على مصائر الكثيرين من أبناء ذلك البلد، حيث تتمحور الأحداث حول شخص هو ديبان الذي سيتتبع الفيلم مصيره وهو بالأصل مراسل صحفي قبل أن يكون مقاتلا، فهو يتحرك بعيدا عن إحدى الجماعات المقاتلة صوب المجهول.
ويظهر الفيلم أيضا امرأة تقطن في مخيم للاجئين داخل سيرلانكا تبحث عن طفل ما لتصطحبه بهجرتها إلى فرنسا ليكون ابنا لها ما يساعدها على الحصول على موافقة على الهجرة إلى فرنسا.
تنجح المرأة بالعثور على طفلة وحيدة وتضمها إليها، وهي بدورها ستنضمّ إلى ديبان الذي لا تعرفه والذي سيدعي بدوره أنه زوجها وأن الطفلة هي ابنتهما، فهما لا يستطيعان الحصول على الإذن بالهجرة إلا بصفتهما عائلة واحدة كاملة.
وينتقل الفيلم إلى فرنسا حيث سيعيش الثلاثة بداية في مخيم لاجئين قبل أن ينتقلوا إلى حي من أحياء ضواحي باريس التي يعيش فيها المهمشون و يحصل ديبان على عمل كبواب لإحدى العمارت، فيما ستحصل الزوجة المزعومة على عمل كخادمة في شقة في عمارة مجاورة يعيش فيها رجل وحيد عاجز، وسيصبح الثلاثة في النهاية شيئا فشيئا أسرة واحدة، وسينتقلون ثلاثتهم للعيش في لندن.
والفيلم مصنوع بواقعية شديدة تصور أجواء الضواحي المهمشة دون أن يهمل المخرج التركيز على الأحاسيس الداخلية التي تعتمر بنفوس أبطاله، بما يغني في حالات كثيرة عن الحوار، في حين أن الحوار في الفيلم مقتضب جدا، وخاصة ما يتعلق ببطل الفيلم ديبان الصامت في معظم الوقت"بترا".












































