- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الفنان الفلسطيني محمد الجولاني.. رحيل مبكر
رحل أمس، في القدس المحتلّة، الفنان الفلسطيني محمد الجولاني (1983-2020) بعد صراع مع مرض السرطان استمر لسنوات، وترك خلفه تجربة فنية كان شاغلها أسئلة الحرية وفلسطين والحياة اليومية، وكثير من أعماله تصور البشر في حالة انتظار أو بأجساد مهشمة أو مصابة وكأنها نجت من حرب، كما أن له عدة أعمال من البورتريه الذاتي، إلى جانب لوحات ذات طابع رمزي.
في الأشهر الماضية، أنجز الفنان، في عزلته حيث يعيش في البلدة القديمة، ثلاثة أعمال عن جائحة كورونا وفترة الحجر ويومياتها، وكان يظهر بنفسه في الثلاث لوحات، الأولى وهو يرتدي كمامة بينما عينه معصوبة، وكأنه يسخر من مفارقة أن تنجو من الفيروس ولا تنجو من رصاصة، وفي الثانية يرسم نفسه وهو يرسم اللوحة الأولى والثالثة يرسم انعكاس صورته في المرآة وهو يرسم اللوحتين السابقتين.
الصورة

ربما تحاكي هذه اللعبة من الانعكاسات التي أنجزها الجولاني عبارة رفائييل ألبيرتي "أنت في وحدتك حشد"، أو ربما تصور فقط عزلة المرء القسرية التي جعلته محاطاً بذاته يتأملها من كل جانب، وحالة التكرار التي تسم اليوميات بالوحشة والملل.
الصورة

درس الجولاني الشاب المقدسي الفنون الجميلة من جامعة القدس وتخرج منها عام 2009، وتابع في أكاديمية "بيالسل" أيضاً دراساته العليا في الفن المعاصر إلى أن أصبح محاضراً في جامعة القدس، ومُعَلِّماً للفنون في بعض المدارس، كما عمل مدرباً في ورش مختلفة تنظمها مؤسسات ثقافية في فلسطين.

في عام 2015، أقام فترة في باريس مشاركاً في أحد البرامج الفنية، وكذلك في الصين عام 2018، ومثل فلسطين في بينالي الفنانين الشباب في ألبانيا 2017، وفي العام 2016 جاء في المركز الثاني في جائزة إسماعيل شموط.












































