- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الفنان الفلسطيني محمد الجولاني.. رحيل مبكر
رحل أمس، في القدس المحتلّة، الفنان الفلسطيني محمد الجولاني (1983-2020) بعد صراع مع مرض السرطان استمر لسنوات، وترك خلفه تجربة فنية كان شاغلها أسئلة الحرية وفلسطين والحياة اليومية، وكثير من أعماله تصور البشر في حالة انتظار أو بأجساد مهشمة أو مصابة وكأنها نجت من حرب، كما أن له عدة أعمال من البورتريه الذاتي، إلى جانب لوحات ذات طابع رمزي.
في الأشهر الماضية، أنجز الفنان، في عزلته حيث يعيش في البلدة القديمة، ثلاثة أعمال عن جائحة كورونا وفترة الحجر ويومياتها، وكان يظهر بنفسه في الثلاث لوحات، الأولى وهو يرتدي كمامة بينما عينه معصوبة، وكأنه يسخر من مفارقة أن تنجو من الفيروس ولا تنجو من رصاصة، وفي الثانية يرسم نفسه وهو يرسم اللوحة الأولى والثالثة يرسم انعكاس صورته في المرآة وهو يرسم اللوحتين السابقتين.
الصورة

ربما تحاكي هذه اللعبة من الانعكاسات التي أنجزها الجولاني عبارة رفائييل ألبيرتي "أنت في وحدتك حشد"، أو ربما تصور فقط عزلة المرء القسرية التي جعلته محاطاً بذاته يتأملها من كل جانب، وحالة التكرار التي تسم اليوميات بالوحشة والملل.
الصورة

درس الجولاني الشاب المقدسي الفنون الجميلة من جامعة القدس وتخرج منها عام 2009، وتابع في أكاديمية "بيالسل" أيضاً دراساته العليا في الفن المعاصر إلى أن أصبح محاضراً في جامعة القدس، ومُعَلِّماً للفنون في بعض المدارس، كما عمل مدرباً في ورش مختلفة تنظمها مؤسسات ثقافية في فلسطين.

في عام 2015، أقام فترة في باريس مشاركاً في أحد البرامج الفنية، وكذلك في الصين عام 2018، ومثل فلسطين في بينالي الفنانين الشباب في ألبانيا 2017، وفي العام 2016 جاء في المركز الثاني في جائزة إسماعيل شموط.












































