- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"البطل الثلاثي يكشف أسراره": كتاب من أرشيف ماركيز
في الخطاب الذي ألقاه لدى استلام "نوبل"، قال غابرييل غارسيا ماركيز (1927-2014)، "إن أحد أصعب النضالات التي يواجهها الناس من الدول الصغيرة مثل كولومبيا، هو جعل حياتنا - ليست مهمة فقط - بل حقيقية في أعين الدول الغنية. هذا هو السبب في أننا سنبقى في عزلة ثقافية أبدية".
حاول ماركيز، ليس فقط من خلال رواياته، بل ومن خلال كتاباته الصحافية، أن يقدم الشخصيات المؤثرة في الشارع الكولومبي، في الرياضة والموسيقى والفنون والأدب.
قدّم ماركيز في مقالاته الطويلة المختلفة، التي كانت تنشر في صحيفة "إل إسبكتادور" في بوغوتا، تفاصيل من الحياة الثقافية ورموزها.
وفي عام 1955، نشرت "إل إسبكتادور" 14 حلقة تحت عنوان "خنفساء الجبل" كتبَها ماركيز، وكان يسرد فيها حياة رامون أويوس باييخو (1932-2014)، الذي كان أول بطل كولومبي في ركوب الدراجات الهوائية في الخمسينيات.
وقد صدرت هذه الحلقات مؤخراً في كتاب تحت عنوان "البطل الثلاثي يكشف أسراره"، وفيه نقرأ حياة باييخو وانتصاراته الأسطورية في هذه الرياضة في غضون بضع سنوات فقط، فقد حصل على أول كأس له في عمر 18 عاماً.
يكتب ماركيز كيف كان باييخو يتسابق على دراجة دون تروس ودون قطع غيار. وعلى مقعد حديدي، وكيف هرب من المستشفى وهو ما زال مريضاً لكي يشارك في سباق، وبعد بضع دقائق أدرك أنه يتسابق وهو يحمل حقيبته في يده.












































