- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أمسية للشاعر علي الفاعوري في اتحاد الكتاب
أقيمت في اتحاد الكتاب، أمسية شعرية للشاعر على الفاعوري، وقد حضرها عدد من الشعراء والكتاب ورئيس اتحاد الكتاب عليان العدوان وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية والنائب أحمد الجالودي.
وألقى الشاعر خلالها عددا من القصائد التي تغنت بالوطن وشعبه ورسمت هموم المواطن الأردني وتعلقه ببيئته وموروثه العربي، وألقى الشاعر قصيدة مهداة للعراق وصور جراحه وانتصاره على النوائب وإن طال ليل الظلم.
ومن قصيدة «فِعلٌ مَنصوب» للفاعوري نقرأ: لِلنّارِ قِبْلتُها وَوَحْدَكَ قِبْلَةْ/ يا بعدَ ماءِ الطّيبينَ وَقَبْلَهْ/ عيناكَ تائهتانِ فاجمعْ شَمْلَها/ واسْتَرضِ موتَكَ إن جفاكَ بقُبلةْ/ ما ضرَّ وجهكَ حين يعصِفُ عائِداً/ مِنْ غُربةٍ كادَتْ تُعجّلُ قتْلهْ/ هو ما يزالُ على النوافذِ ماطِراً/ لا يكتفي كالبائسينَ بِطلّةْ/ أطْعِمهُ إن طلبَ البقاءَ سَحابَةً/ واتركْهُ إن طلبَ البُكاءَ مَحَلّهْ/ فلعلّهُ سَيشُقُّ صَدرَ زُجاجِنا/ ولعلّهُ يُنهي صّيامَ.. لعلّهْ/ ..قالَ العراقُ وكانَ يعصِرُ قلبَهُ/ أنا ما هُزمتُ إذا خسرتُ الجولةْ/ وأنا العراقُ إذا بَسطتُ عباءتي/ صارت على رأسِ الزّمانِ مظلّةْ/ وأنا العراقُ وتلكَ صفحةُ عزّتي/ هي ما تزالُ بِحبْرِها مُبتلّةْ/ وأنا العراقُ فكيفَ تَنصِبُ فِعلَهُ/ فوق المشانقِ دولةٌ مُحتلّةْ/ قالَ العِراقُ وكنتُ أسمعُ قولَهُ/ مثلَ الحِصانِ إذا تأبّطَ صَهْلةْ/ سيَمُرُّ قحطُ العمرِ حينَ سَنكتفي/ بالرّافدينِ كنائساً وأهلّةْ..».
وقد استهل الأمسية الدكتور علي غبن الذي تحدث عن سمات التميز الأسلوبي في قصائد الشاعر علي الفاعوري ودوره الرائد في بناء القصيدة الحديثة المتكئة على الموروث التاريخي والديني، واختتم الشاعر الأمسية بقصيدة سيرة ذاتية عبرت عن مسيرة الشاعر وكل مواطن عربي على امتداد الجغرافيا.
وكان عليان العدوان قد أكد على دور الاتحاد الريادي في خدمة الثقافة والمثقفين وتفعيل دور الحركة الثقافية لتكون رافدا من روافد النهضة الوطنية التي تؤكدها توجهات القيادة الهاشمية.












































