- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"أرواح الشعب الأسود": عن أجساد مهمّشة في الفن الغربي
أن تكون الأجساد السوداء ثيمات بحدِّ ذاتها بدلاً من أن تكون مجرّد أشياء بسيطة وعابرة في الفنّ الغربي، هذا هو مشروع الفنّان التشكيلي البنيني (غرب أفريقيا)، روميو ميكافيكانين (1984)، لا سيّما في معرضه "أرواح الشعب الأسود"، المُقام حالياً في غاليري "سيسيلي فاكوري" بساحل العاج، والذي يستمرّ حتى الثامن والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
عنوان المعرض مستوحى من الكتاب الذي ألّفه عالم الاجتماع والناشط الأميركي من أصل أفريقي ويليام دي بويز في عام 1903، والذي كان بمثابة حجر أساس ارتكز عليه التفكير في قضية السود في القرن العشرين.
يستحضر الفنّان الأفريقي في لوحاته أعمال العديد من الفنّانين الأوروبيّين البارزين، مثل لوحة "بيع العبيد" للفنّان الفرنسي جان ليون جيروم، أو لوحة "أوليمبيا" لرائد المدرسة الإنطباعية إدوارد مانيه، إضافة صور الممالك الاستعمارية في أواخر القرن التاسع عشر، متعمّقاً في النظرة الذكورية والمركزية الأوروبية التي تعكس تمثيل السود، حيث يمنحهم هويةً جديدة مختلفة تماماً عن تلك التي كانوا يعانون منها في الواقع.
إنها محاولة لتمثيل الأجساد غير المرئية، والمهمّشة، والخاضعة، وإعطائها دور البطولة في المجتمعات الغربية. هكذا، مثلاً، في لوحة "الوصيفات" للفنّان الإسباني دييغو ييلاثكيث، سيضيف الفنّان البنيني صورة خادم بيلاثكيث، خوان دي باريخا، في بلاط الملك، وتحديداً في حجرة الوصيفات، إذ يستبدله بصورة المرأة القزمة، ليمنحه بذلك مكاناً خاصّاً في قصر الملك.
في كل لوحة يستحضرها، يؤكّد روميو ميكافيكانين أنّ الماضي الاستعماري لبعض الدول لا يزال موجوداً، بشكل أو بآخر، في مجتمعات اليوم، لذلك يحاول عن طريق الفن مكافحة العنصرية لتحقيق حالة من الانسجام في فضاء اللوحة، وبالتالي خلق علاقات جديدة قائمة على المساواة بين البشر، ذلك أن مكافحة العنصرية بناءً على قرارات سياسية أمرٌ غير كاف.












































