- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"آداب الأردنية" تستضيف أستاذ مقارنة الأديان الدكتور عامر الحافي
استضافت كلية الآداب في الجامعة الأردنية أستاذ مقارنة الأديان المشارك في جامعة آل البيت والمستشار الأكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتور عامر الحافي للحديث عن "الفكر النقدي والدراسات الدينية وحوار الأديان".
وتحدث الحافي خلال المحاضرة التي افتتحها عميد الكلية الدكتور محمد القضاة عن التفكير النقدي والفكر الديني، وأهمية التفكير النقدي في دراسة المقولات الدينية، والأسس التي يقوم عليها وهي الصدق، والعدل، والشجاعة، والتواضع.
وسلط الحافي الضوء على الحوار والعلاقات بين الأديان، والانقسامات والصراعات بين الشعوب التي ألقت بظلالها على أنماط التدين وحولت الأديان لدى البعض إلى الخروج عن مساراتها كنماذج من الفضيلة والخير إلى عقائد مغلقة لا تقبل الحوار ولا تعترف بالتنوع والاختلاف، الأمر الذي أدى إلى طغيان النزعة العقدية وضعف النزعة المعرفية في الشأن الديني، وتغلغل دعوات الكراهية في مساحات واسعة من الخطاب الديني السائد.
وبين الحافي أهمية الحوار لأن الإسلام كان دائماً وما يزال وسطياً يدعو إلى التسامح ومكارم الأخلاق والمحبة والتعاون ونبذ العنف والتطرف، نافيا ما يعتقده البعض من أن الإسلام ديانة مليئة بالتحريض والكراهية، فالأصل بين الناس في الإسلام الأخوة، وأن الاختلاف في الرأي سبب لتحريك العقول ولاستقراء المعرفة الإنسانية.
وشدد في ختام المحاضرة التي هدفت إلى التركيز على الحوار والتفاهم الديني، أنه لا يمكن الحديث عن الوئام الحقيقي بين أتباع الأديان دون إصلاح التعليم، وبناء المواطنة، وتطوير القوانين التي تحترم حقوق الإنسان وتؤسس للتعددية الدينية والسياسية، وأنه لا وئام بين أتباع الأديان دون الانفتاح وتحقيق التعارف بينهم.












































