- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"آداب الأردنية" تستضيف أستاذ مقارنة الأديان الدكتور عامر الحافي
استضافت كلية الآداب في الجامعة الأردنية أستاذ مقارنة الأديان المشارك في جامعة آل البيت والمستشار الأكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتور عامر الحافي للحديث عن "الفكر النقدي والدراسات الدينية وحوار الأديان".
وتحدث الحافي خلال المحاضرة التي افتتحها عميد الكلية الدكتور محمد القضاة عن التفكير النقدي والفكر الديني، وأهمية التفكير النقدي في دراسة المقولات الدينية، والأسس التي يقوم عليها وهي الصدق، والعدل، والشجاعة، والتواضع.
وسلط الحافي الضوء على الحوار والعلاقات بين الأديان، والانقسامات والصراعات بين الشعوب التي ألقت بظلالها على أنماط التدين وحولت الأديان لدى البعض إلى الخروج عن مساراتها كنماذج من الفضيلة والخير إلى عقائد مغلقة لا تقبل الحوار ولا تعترف بالتنوع والاختلاف، الأمر الذي أدى إلى طغيان النزعة العقدية وضعف النزعة المعرفية في الشأن الديني، وتغلغل دعوات الكراهية في مساحات واسعة من الخطاب الديني السائد.
وبين الحافي أهمية الحوار لأن الإسلام كان دائماً وما يزال وسطياً يدعو إلى التسامح ومكارم الأخلاق والمحبة والتعاون ونبذ العنف والتطرف، نافيا ما يعتقده البعض من أن الإسلام ديانة مليئة بالتحريض والكراهية، فالأصل بين الناس في الإسلام الأخوة، وأن الاختلاف في الرأي سبب لتحريك العقول ولاستقراء المعرفة الإنسانية.
وشدد في ختام المحاضرة التي هدفت إلى التركيز على الحوار والتفاهم الديني، أنه لا يمكن الحديث عن الوئام الحقيقي بين أتباع الأديان دون إصلاح التعليم، وبناء المواطنة، وتطوير القوانين التي تحترم حقوق الإنسان وتؤسس للتعددية الدينية والسياسية، وأنه لا وئام بين أتباع الأديان دون الانفتاح وتحقيق التعارف بينهم.












































