- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تخوفات على استثمارات الأردنيين في "مساكن الأردن"
أعادت هيئة الأوراق المالية الحدود السعرية المسموح بها لأسهم شركة مساكن الأردن لتطوير الأراضي والمشاريع الصناعية لتصبح 5% بدلا من 1%.
وجاء قرار الهيئة السابق بتحديد نسبة تحرك السهم بالزيادة أو الانخفاض عند 1%، بسبب الارتفاع الـ"هستيري" الذي شهدته سعر سهم الشركة، بعد أن أعلن أحد كبار المساهمين فيها عزمه برفع رأسمال الشركة إلى 700 مليون دينار، فيما تجاوزت خسائرها خلال النصف الأول من العام الحالي الـستة ملايين دينار.
إلا أن حسن اسميك، وهو مالك الحصة الأكبر من الشركة، أعلن خلال الجلسة غير العادية لمجلس إدارتها، أن رفع رأس المال سيصل إلى 12 مليون دينار، بدلا من الـ700 مليون ، مرجعا ذلك لأنظمة هيئة الأوراق المالية، ليصبح رأسمالها الإجمالي 24 مليون دينار.
من جانبه قال رئيس مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية محمد الحوراني إن الهيئة لا ترفض أي طلب برفع رأس مال أي شركة بغض النظر عن قيمة الرفع، إلا أنها تشترط إيضاح آلية هذا الرفع وتوزيع الحصص، حفاظا على المستثمرين.
فيما توقع المحلل المالي مازن ارشيد، عودة سهم الشركة إلى قيمته الحقيقية بين دينار إلى 70 قرشا، بعد أن تجاوز حد الخمسة دنانير، لافتا إلى أن رفع رأس المال لا يبرر ارتفاع قيمة السهم إلى هذا الحد.
وبرزت تخوفات خبراء في بورصة عمان حول استثمارات الأردنيين في الشركة التي سطع نجمها عقب دخول المستثمر حسن اسميك وتملك 37% من أسهمها، هذه المخاوف تفاقمت بسبب الكشف عن تجارب مشابهة لشركات في بورصة دبي، وكبدت المستثمرين خسائر كبيرة.
إستمع الآن












































