- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
الأطفال السوريين.. بين الانتماء للوطن والاندماج ببلدان اللجوء
يولد الأطفال السوريين في بلدان اللجوء ويكبرون فيه، ويكبر معهم ألم الاغتراب، وشتات بين حنين لوطن لم يعرفوه وبين طرق اندماج وتأقلم في وطن يعيشون فيه.
ومن الأهل من يعزز هوية أبناءهم الوطنية، ويرسمون في مخيلتهم صورا لمنازلهم آملين بالعودة إليها، فيما يترك البعض للزمن عبء دلالات اللجوء للطفل وما تحمله من حرب خلفها.
اللاجئ السوري نزار اسماعيل يروي كيف حل مشكلته مع أطفاله الثلاثة الذي يبلغ أكبرهم السابعة من العمر، ولم يعرفوا بلدهم أبداً، فقد عمل على تقوية العلاقة الأسرية بينهم وبين بقية العائلة في الداخل السوري، وفي كل مساء كان يقص عليهم حكايات عن بيتهم ووطنهم وعاداتهم وتقاليدهم بأبهى ما فيه لينمّي فيهم حنين للوطن بتخيلاتهم الجميلة بعيدا عن الحرب.
أما اللاجئة السورية عايدة المصري، فاختارت أن تترك أطفالها يعيشون حياتهم بانتمائهم للبلد المتواجدين فيه، ليسهل عليهم التأقلم وعدم التشتت بين بيئة يعايشونها وأخرى سيرونها من نافذة الحرب والركام، ويتساءلون عن الأسباب التي لا تستطيع شرحها لهم في هذه المرحلة من عمرهم.
ومن جهته، يؤكد الطبيب الذي يعمل في تقديم خدمات العلاج النفسي للاجئين السوريين عبدالكريم خضر، أن مشكلة الهوية تواجه كافة المجتمعات التي تهجر قسرياً من بلادها ولا تقتصر على الأطفال الذين يولدون في بلد اللجوء، بل تنسحب على كافة الأشخاص بمختلف الفئات العمرية، وتترك لهم الكثير من التشتت وصعوبات التأقلم والاندماج مع البيئة الجديدة.
ويضيف خضر أن هذه المجتمعات تولد طقوساً فلكلورية تراثية تمارسها وتعوّد أطفالها عليها كالرقصات الشعبية والرموز الصغيرة والطعام ونقل التاريخ بطريقة إيجابية، ليرسخوا هويتهم ويحافظوا على انتماء أبنائهم.
هذا وعملت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” على إقامة مراكز لتقديم الدعم النفسي للأطفال وخاصة اللاجئين منهم في معظم أنحاء المملكة، تحت شعار “مكاني”.
مديرة مركز زين الشرف التنموي الذي نفذ إحدى هذه المشاريع رنا دياب، تشير إلى أن من ضمن مناهج الدعم النفسي للأطفال، تحديد الهوية والبحث في الأسئلة التي يصعب على الطفل اللاجئ تجاوزها مثل: من أنا؟ ولماذا أنا هنا ولست في بلدي؟ ماذا يعني أن أكون لاجئاً؟
ومع مرور الوقت، تزداد تأثيرات الحرب السورية على أطفالها اللاجئين، وتزداد معها عمل المنظمات الإنسانية ودول العالم لتكتفي بتقديم الدعم النفسي المؤقت لهم، بعد ما بلغت نسبة الأطفال ما يقارب 52% من إجمالي عدد اللاجئين السوريين في الأردن.











































