- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو أحمد.. إصرار على الحياة بجسد متهالك
حادث سير أفقد اللاجئ السوري أبو أحمد سليم، القدرة على استخدام نصف جسده السفلي، إلا أنه لم يفقده أمله الذي يكمل به حياته، ورعاية أسرته.
يقطن سليم، الذي أصيب بشلل نصفي إثر الحادث منذ 4 أعوام، في آخر طابق من إحدى بنايات منطقة البنيات جنوب العاصمة عمان، الأمر الذي زاد من صعوبات الحياة عليه، إلا أنه قرر مواجهتها لتأمين قوت طفلتيه وزوجته.
ولذلك، لجأ إلى تربية طيور الكناري، حيث أقام لها قفصا خشبيا كبيرا، ورغم المعيقات التي واجهته، بنفوق عدد من طيوره في أحد المواسم الشتوية، إلا أنه عاد وأكمل مشروعه.
وإلى جانب تربية طيور الكناري التي تخفف بزقزقتها آلامه، يعمل سليم على ترميم وطلاء قطع الأثاث المستعملة، مستفيدا من خبرته السابقة بأعمال النجارة، وإعادة بيعها.
ووسط هذه الأعمال، لم ينس سليم جسده، إذ أنشأ ما يمكن أن يسمى ناديا رياضيا مصغرا في منزله، باستخدام نوابض رياضية، تمكنه من أداء التمارين وهو مستلق على السرير.
أم أحمد، تؤكد وقوفها إلى جانب زوجها برعاية أسرتهما، إلى أن يتم شفاؤه، معربة عن رضاها عن حياتهم، ومحبتها لطيور الكناري في منزلهم المتواضع.
وتنظر أم أحمد بأمل بشفاء زوجها التام، وعودته للسير على قدميه، ليحمل طفلتيهما وينزههما، وعودته إلى عمله الطبيعي.
قد تكون قصة أبو أحمد، ومثابرته بمواجهة صعوبات المعيشة، درسا للأصحاء بالإصرار على الحياة، واستثمار القليل من الأمل لتجاوز آلام اللجوء.
إستمع الآن












































