- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو أحمد.. إصرار على الحياة بجسد متهالك
حادث سير أفقد اللاجئ السوري أبو أحمد سليم، القدرة على استخدام نصف جسده السفلي، إلا أنه لم يفقده أمله الذي يكمل به حياته، ورعاية أسرته.
يقطن سليم، الذي أصيب بشلل نصفي إثر الحادث منذ 4 أعوام، في آخر طابق من إحدى بنايات منطقة البنيات جنوب العاصمة عمان، الأمر الذي زاد من صعوبات الحياة عليه، إلا أنه قرر مواجهتها لتأمين قوت طفلتيه وزوجته.
ولذلك، لجأ إلى تربية طيور الكناري، حيث أقام لها قفصا خشبيا كبيرا، ورغم المعيقات التي واجهته، بنفوق عدد من طيوره في أحد المواسم الشتوية، إلا أنه عاد وأكمل مشروعه.
وإلى جانب تربية طيور الكناري التي تخفف بزقزقتها آلامه، يعمل سليم على ترميم وطلاء قطع الأثاث المستعملة، مستفيدا من خبرته السابقة بأعمال النجارة، وإعادة بيعها.
ووسط هذه الأعمال، لم ينس سليم جسده، إذ أنشأ ما يمكن أن يسمى ناديا رياضيا مصغرا في منزله، باستخدام نوابض رياضية، تمكنه من أداء التمارين وهو مستلق على السرير.
أم أحمد، تؤكد وقوفها إلى جانب زوجها برعاية أسرتهما، إلى أن يتم شفاؤه، معربة عن رضاها عن حياتهم، ومحبتها لطيور الكناري في منزلهم المتواضع.
وتنظر أم أحمد بأمل بشفاء زوجها التام، وعودته للسير على قدميه، ليحمل طفلتيهما وينزههما، وعودته إلى عمله الطبيعي.
قد تكون قصة أبو أحمد، ومثابرته بمواجهة صعوبات المعيشة، درسا للأصحاء بالإصرار على الحياة، واستثمار القليل من الأمل لتجاوز آلام اللجوء.
إستمع الآن












































