- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عمان نت- حياة الدبيس

في شمال الأردن، يقطن أبو محمد منذ خمسين عاما في مخيم جرش للاجئين أو كما يعرف محليا "مخيم غزة"، كون 95 في المئة من سكانه لاجئون من قطاع غزة. خمسة عقود لم تكن كافية ليحصل أبناؤه على نفس حقوق المواطن
رغم اختلاف علاقة الدولة بالعشيرة من شمال الأردن إلى جنوب سوريا، إلا أن ذلك لم يخف التشابه الذي بدأ واضحاً للسوريين والأردنيين في جانب الخلفية العشائرية والعادات والتقاليد، لتؤكد هذه العوامل على ترابط
يعد “الدمج” ضرورة ملحة في المجتمعات كافة، فهو وسيلة تعليمية تسهم في تعليم فئات متنوعة، ومنهم طلبة المدارس، فدمج الطلبة السوريين والأردنيين في المدارس، يتيح الفرصة لهؤلاء الطلبة أن يتعرفوا ويتعلموا
لم تتوقع سارة أنها ستجد نفسها واطفالها يومياً على الحدود الأردنية، وذلك محاولةً للهروب من الموت، وحرصاً على أطفالها الثلاثة؛ فما حدث في سوريا كان بمثابة البداية لمستقبل سارة وعائلتها بعدما ظنت أنها

لم أتخيّل أنّ حُلمي في أن أصبح يوماً محاميًا يُحتم انتظار الباص على موعده وأن أراقب عقاربَ الساعةِ، الثانيةَ قبلَ الدقيقةِ وذلك حتى لا يفوتني ، وإذا يوماً ما سهيتُ عن مراقبةِ الساعة تبدأ الأصوات















































