- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
910 حالات عنف اسري منذ عام 2007 وحتى ايلول الماضي
اعلن خلال فعاليات ورشة عمل «الوقاية من العنف الاسري في الاردن الواقع والتحديات» التي اقامتها نقابة الاطباء بان ادارة حماية الاسرة في مديرية الامن العام تعاملت خلال الفترة من عام 2007 ولغاية ايلول الماضي مع (910) حالات عنف اسري من بينها (89) حالة اعتداء جنسي و (93) حالة ايذاء جسدي.
وقال نقيب الاطباء الدكتور احمد العرموطي خلال افتتاح فعاليات الورشة ان هناك مسؤولية تقع على عاتق الاطباء في الكشف عن حالات العنف الاسري وبالاخص الاطباء الشرعيين، كون العنف الاسري مشكلة صحية.
من جانبه قال رئيس اللجنة العلمية والتعليم الطبي المستمر في النقابة الدكتور نعيم ابونبعة ان ظاهرة العنف الاسري في تصاعد مستمر وتأخذ اشكالا مختلفة مما يشكل تحديا كبيرا يستدعي من الجميع التحرك للحد منها كونها اصبحت مصدرا للقلق وتهدد استقرار الاسرة وتؤثر على المجتمع بشكل عام.
وقال رئيس جمعية الطب الشرعي في النقابة الدكتور منصور المعايطة ان الجمعية تولي موضوع العنف الاسري اهمية خاصة لكونها من المشكلات التي باتت تؤرق المجتمع الاردني بكافة شرائحه.
وقال قاضي محكمة التمييز الدكتور محمد الطراونة ان مشكلة العنف الاسري باتت ظاهرة مقلقة يتوجب مواجهتها حتى لا تتفاقم وتصبح خارج السيطرة اذا لم يتم التصدي لها خلال خمس سنوات.
وفي الوقت نفسه اشاد الطراونة بتعامل المشرع الاردني مع قضايا العنف الاسري وتشدده في العقوبات المتعلقة بهذا النوع من العنف، الا انه اغفل التطور الالكتروني والذي ادى الى ظهور اشكال جديدة من العنف الاسري.
ومن جانبه قال مدير ادارة حماية الاسرة العقيد خلدون حتاملة ان المؤشرات في معظم الدراسات التي اجريت حول العنف ضد المرأة في المجتمع الاردني تشير الى ان هناك ازديادا في عدد القضايا التي تعاملت معها الادارة.
وفي الجلسة الاولى للورشة التي ترأسها الدكتور محمد نزال تحدث الدكتور هاني جهشان حول العنف الاسري كمشكلة صحية عامة، كما تحدثت عضو مجلس نقابة المحامين نور الامام عن العنف الاسري وحقوق الانسان، وتحدث الدكتور عصام الخواجا عن العنف الاسري كمشكلة صحية سريرية.وفي الجلسة الثانية التي ترأسها عضو مجلس نقابة الاطباء الدكتور مصطفى العبادي تحدثت مديرة مؤسسة نهر الاردن فلنتينا قسيسية عن دور مؤسسات المجتمع المدني بالتعامل مع ضحايا العنف الاسري.كما تحدثت رئيسة قسم العنف الاسري في مديرية صحة المرأة والطفل في وزارة الصحة الدكتورة ايمان شحاده عن دور وزارة الصحة في الاستجابة للعنف الاسري.مدير الدفاع الاجتماعي في وزارة التنمية الاجتماعية عامر حياصات تحدث بدوره حول دور وزارة التنمية الاجتماعية في الاستجابة للعنف الاسري.












































