- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
460 احتجاجا عماليا منذ مطلع العام الحالي
بلغ عدد الاحتجاجات العمالية حتى مساء امس الأول 460 احتجاجا منذ بدء العام الحالي، في حين كان عددها طوال العام الماضي 829، ولم تتجاوز 139 احتجاجا العام 2010 ، بحسب مدير مركز الفينيق أحمد عوض.
وقال عوض في ورقة قدمها أمس في مؤتمر عقده مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية تحت عنوان سوق العمل والحقوق الاجتماعية إن مجمل الاحتجاجات العمالية التي تم تنفيذها في الأردن كانت تستهدف تحسين المستوى المعيشي للعاملين المحتجين.
وأكد أن الاحتجاجات العمالية ساهمت في دفع عملية التغيير في المجتمع خطوات مهمة باتجاه الحصول على الحقوق الانسانية الأساسية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتمتع بها، بيد انه شدد على أن مسيرة التغيير بهذا الاتجاه ما تزال في بدايتها وتحتاج الى عمل كبير من قبل النقابات العمالية والنشطاء النقابيين لوضعها في إطار التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التقدمية باتجاه إنفاذ هذه الحقوق الأساسية.
من جهته، اكد الباحث المتخصص في الشؤون العمالية الدكتور نادر مريان ان تدفقات السكان واليد العاملة من وإلى الأردن اثرت على سوق عمله ومنحته بعض المميزات البارزة.
ووفق مريان، فإن سوق العمل أصبح مقرا للعمالة من بعض دول المنطقة مثل مصر وسورية ما اوجد المناطق الصناعية المؤهلة واستخدام العمالة الآسيوية في المنازل .
وبين أن عدد الأيدي العاملة الوافدة المرخصة في الأردن وصل إلى حوالي 300 الف في نهاية 2011، تتصف بشكل عام بأنها من ذوي المستويات التعليمية الدنيا ومحدودة المهارة.
الخبير الاقتصادي جواد العناني اكد أن العمالة غير الأردنية في الداخل ما تزال ضعيفة ولا تقدم الحد الأدنى المطلوب والذي يسمح بإجراء دراسات معمقة.
ويطالب كثير من الوافدين بإنشاء وزارة تهتم بشؤونهم، أو تطوير وزارة العمل لتقوم بهذه الغاية، كما يدعون بعقد مؤتمر سنوي لهم، وبزيادة الإتصال بهم من أجل تشجيع توجه مزيد من استثماراتهم للداخل، بحسب العناني.
وقال إن ما يشاع حول تلقي المملكة التعويض الكافي عن هجرة مئات الألوف من أيديه العاملة الماهرة ومتخصصيه الأكفياء ومهنييه المتفوقين هو أمر يجانب الصواب.












































