2000 مريض يحتاجون أطرافا اصطناعية وأجهزة طبية مساندة سنويا
تسلم وزير الصحة د. عبد اللطيف وريكات امس مجموعة الأطراف الاصطناعية الخاصة بالأطفال كهدية من الطبيب الشيشاني والناشط العالمي د. حسن باييف.
ويراجع مشغل الأطراف الاصطناعية في مستشفى البشير حوالي 2000 مريض سنويا يحتاجون أطرافا اصطناعية وأجهزة طبية مساندة وجلها تصنع في مستشفى البشير.
وقال وريكات خلال تسلم الهدية بحضور النائب تامر بينو والمستشار في المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا محمد شهبز إن الأردن يولي الأطراف الاصطناعية جل الاهتمام لحيويتها لمحتاجيها من فاقدي الأطراف.
وأضاف أن الوزارة تبذل جهدا حثيثا لتطوير مشاغلها الخاصة بصنع الأطراف الاصطناعية وافتتاح مشاغل جديدة.
وأشار في هذا السياق إلى استكمال التجهيزات اللازمة لمشغل الأطراف الاصطناعية في مستشفى الأميرة بسمة بتكلفة بلغت حوالي 200 ألف دينار لتغطية احتياجات محافظات الشمال من هذه الأطراف.
وأعرب وزير الصحة عن تقديره للدكتور باييف على الهدية التي قدمها للوزارة مثمنا جهده الإنساني والمهني المشهود له عالميا.
من جهته, أبدى باييف استعداده لإجراء مداخلات طبية مجانية لعدد من الأطفال الذين يعانون من تشوهات وبحاجة إلى عمليات ترميم وتجميل بالتنسيق مع الوزارة.
وأشاد باييف بالمستوى الطبي الأردني والانجازات التي تحققت على مدى السنوات الماضية.
ويذكر أن د. باييف ألف كتابا بعنوان القسم لجراح تحت القصف يروي قصة حرب الشيشان ويسعى الدكتور باييف إلى ترجمة مؤلفة إلى اللغة العربية ونشره في الأردن.
من جانبه أشار رئيس اختصاص الطب الطبيعي والتأهيل في الوزارة الدكتور زياد صبيح إلى انه يراجع مشغل الأطراف الاصطناعية في مستشفى البشير حوالي 2000 مريض سنويا يحتاجون أطرافا اصطناعية وأجهزة طبية مساندة وجلها تصنع في مستشفى البشير.
وأشار إلى الاهتمام بالتعليم والتدريب في مجال اختصاص الأطراف الاصطناعية وتطوير إنتاجها لخدمة محتاجيها عبر عقد الندوات والمؤتمرات وورش العمل بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإزالة الألغام وبمشاركة ممثلين من جميع القطاعات فيها حيث اختتمت اخيرا ورشة بهذا الخصوص ويجري الترتيب لعقد ورشات خلال الشهرين القادمين












































