- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
20 مليون دولار سنويا فرق سعر النفط العراقي عن السعر العالمي
أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، أن الحكومة لا تستورد أيا من المشتقات النفطية التي يتم استهلاكها في الأردن، بل يتم عن طريق القطاع الخاص.
واستدرك حديثه خلال اجتماع لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، الاثنين، أن الحكومة تتدخل فقط في استيراد النفط من العراق بمقدار 10 آلاف برميل وبخصم عن السعر العالمي يصل إلى 16 دولارا.
وأضاف أن فرق سعر الاستيراد من العراق يذهب منه مصروفات لرسم المعاينة وفرق النوعية وكلف نقل إضافية، بحيث يصل الفرق عن السعر العالمي نحو 20 مليون دولار سنويا.
وأوضح أن 60% من حاجة الأردن للمشتقات النفطية يتم استيرادها كمشتقات مكررة، فيما يتم تكرير نحو 40% من احتياجات المملكة في مصفاة البترول، وهي قدرتها التكريرية التي تقدر بـ50 ألف برميل.
بدوره، قال مدير الحسابات المالية في دائرة ضريبة الدخل والمبيعات عضو لجنة تسعير المشتقات النفطية هيثم الحلايقة، إن الضريبة المقطوعة على المشتقات النفطية انخفضت، مضيفا أنه وخلال الأشهر السابقة “لم يكن هناك ضريبة فعلية على المشتقات النفطية”.
وأشار إلى أن مقدار الدعم لمادة الديزل خلال شهر نيسان الماضي وصل إلى 33 قرشا، مبينا أن الضريبة المقطوعة تصل إلى 16.5 قرشا وهي لم تُحصل، وفقا لقوله، بالإضافة إلى 16 قرشا إضافيا على الكلفة، كانت تدفع للشركات كـ “فرق كلفة” من خلال وزارة المالية.












































