- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
130 فريقاً من الأمانة للرقابة على الغذاء في رمضان
أعلنت مديرة دائرة الرقابة الصحية والمهنية بأمانة عمان ميرفت المهيرات عن انتهاء الدائرة من تجهيز خطتها الرقابية والصحية خلال شهر رمضان.
وأكدت على أن الخطة شددت على عدم التهاون في العمل وضبط كافة التجاوزات إضافة لمراقبة المستودعات الغذائية والتأكد من طريقة تخزينها وتوزيعها بطريقة سليمة.
وبينت المهيرات أن الخطة تتضمن تشكيل "12" فريقا مشتركا مركزياً بالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء لتغطية كافة مناطق العاصمة وعلى مدار الساعة، إضافة لتشكيل "130" فريقا ميدانياً من كوادر أمانة عمان لتغطية كافة مناطق العاصمة.
وأشارت المهيرات إلى أن عمل الفرق سيكون على ثلاث فترات بحيث سيكون عملها في الفترة الصباحية ما نسبته 10%، و70% في فترة ما قبل الإفطار، و20% لفترة ما بعد الافطار؛ لضمان عمليات الرقابة المستمرة خلال الشهر.
وزادت أن الفرق ستركز في عملها خلال الفترة الصباحية على متابعة الشكاوى والملاحظات الواردة من كافة الجهات، وفي فترة ما قبل الإفطار سيتم التركيز على عرض المواد الغذائية والباعة المتجولين وجلب العينات المختلفة من الأطعمة والمشروبات لفحصها واتخاذ أي إجراءات بالخصوص.
وسيتم العمل خلال فترة ما بعد الإفطار بالتركيز على محال الحلويات والكوفي شوبات، والخيم الرمضانية.
وتهيب أمانة عمان بالمواطنين عدم شراء العصائر من الباعة المتجولين لما لها من اضرار صحية نتيجة تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة، وعرضها دون غطاء آمن لها فضلا عن ان مصادرها غير آمنة .












































