- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
%115 زيادة الإنفاق في الأردن في عيد الحب خلال السنوات العشر الماضية
كشف مؤشر ماستركارد السنوي للحب في الأردن عن زيادة غير مسبوقة في التسوق في فترة عيد الحب، مع زيادة إنفاق المتسوقين بنسبة 115% خلال العقد الماضي. إلا أن هذا العام يختلف قليلًا، حيث يبدو بأن الوجهة ستبقى كما هي بينما يخطط الأحباء لقضاء يومهم وإنفاق أموالهم بطريقة مختلفة.
ويقدم التقرير لمحة عن عادات الإنفاق والاتجاهات الرائجة في فترة عيد الحب من كل عام من خلال تحليل مبيعات البطاقات حول العالم. وكشف التقرير بأن الأردن تنفق على الهدايا والتجارب بنسبة 337% أكثر مقارنة بعشر سنوات مضت.
كما زاد الإنفاق على الهدايا التقليدية والنزهات الخارجية خلال العقد الماضي، فعلى سبيل المثال زاد الإنفاق على الزهور بنسبة 242% وعلى المجوهرات بنسبة 98%، وكذلك على الذهاب إلى المطاعم بنسبة 117%.
ومع ذلك، فإنه مع القيود المفروضة على الحركة في معظم أرجاء العالم، من المتوقع بأن تكون تجارب مثل باقات تحضير وجبات المطاعم في المنزل والنزهات في الحدائق والوجبات المطبوخة في المنزل وماراثونات الأفلام هي الأكثر رواجًا بين الأحبة لعيش تجارب رومانسية محلية هذا العام.
وقد سجل التسوق عبر الإنترنت نموًا مطردًا على مدار العقد الماضي ليصل أعلى مستوياته على الإطلاق - مع زيادة بنسبة 305% في معاملات الشراء عبر الإنترنت في فترة عيد الحب على مدار السنوات العشر الماضية. وكذلك، سجلت المعاملات اللاتلامسية أيضًا نموًا كبيرًا مقارنة بالعام الماضي. ويبدو بأن الكثيرين سيتسوقون عبر الإنترنت لشراء الهدايا هذا العام، بينما سيعبّر البعض عن حبهم للمنتجات المحلية عبر شراء باقات الزهور والهدايا من الشركات المجاورة.
وفي هذا السياق قال رمزي الأمعري، مدير منطقة لبنان والمشرق العربي لدى ماستركارد : " قدم مؤشر ماستركارد السنوي للحب معلومات قيمة حول اتجاهات التسوق لدى المستهلك وسلوكه خلال هذه الأوقات في العام لحوالي عقد من الزمن. وعلى الرغم من أن هذا العام لم يكن اعتياديًا، لا تزال فترة عيد الحب تشهد توجهاً كبيرًا هو الأعلى نحو الإنفاق حيث يتجه الناس من حول العالم إلى الإنترنت والمتاجر المحلية لشراء الهدايا والتجارب المنزلية. لقد كان العام الماضي بلا شك محفزًا قويًا لتعزيز نشاط التجارة الإلكترونية، وقد تمكنا من مساعدة الناس على احتضان هذا التحول نحو العالم الرقمي من خلال تقديم تجربة آمنة ومريحة للتسوق عبر الإنترنت".












































