“مجابهة التطبيع” تطالب بموقف جاد تجاه التصريحات الإسرائيلية

“مجابهة التطبيع” تطالب بموقف جاد تجاه التصريحات الإسرائيلية

طالبت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت باتخاذ موقف جاد تجاه التصريحات الصادرة عن عدد من الشخصيات الإسرائيلية التي اعتبرتها اللجنة مستفزة للمواطنين، وتعرض المصالح الوطنية للخطر.

وأشارت اللجنة في مذكرة موجهة للرئيس الوزراء، إلى تصريحات الميجر جينرال عوزي دايان بشأن "الوطن البديل"، التي رأت اللجنة أن ذلك " يفصح عن نوايا تل أبيب إزاء الأردن، وعن حرصها على إثارة الفتن داخل الأردن"، إضافة إلى "الجهود الحثيثة التي يبذلها عضو الكنيست أرئيه ألداد، والتي بلغت حد الوقاحة، تصب في خدمة هذا الهدف، فضلاً عن هدفها الاستراتيجي بتصفية القضية الفلسطينية لصالح دولة يهودية عنصرية توسعية"، وفقا لما جاء في المذكرة.

إلى ذلك، توقفت اللجنة في اجتماعها الذي عقد مساء  الأربعاء الماضي، لدى قضية "الإصرار على تصدير الزيتون إلى الكيان الصهيوني، ليقوم بدوره بتصديره للخارج باسم زيتون الأرض المقدسة، محققاً بذلك أرباحاً طائلة" .

وأعربت في بيان لها يوم السبت، عن أسفها "لكل مواطن يقبل التعامل مع العدو، والإسهام في إمداده بأسباب القوة، التي يوظفها في تهويد فلسطين ومقدساتها، والتآمر على الأردن وسيادته، لتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى للحكومة، فهي المسؤولة ابتداء عن البحث عن الأسواق المناسبة للمنتجات الزراعية، التي توفر لمزارعنا الحياة الكريمة، وتمكنه من التمسك بأرضه، والحفاظ على مهنته، كما أنها مسؤولة عن توفير الدعم الكافي للعاملين في هذا القطاع الحيوي.

كما توقفت اللجنة لدى "مشاركة الحكومة في برنامج دولي مع الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية في الترويج للبحر الميت كإحدى عجائب الدنيا، من خلال مشاهد بهيمية مثيرة يمارسها الصهاينة وهم يتعرون تماماً باسم الجذب السياحي".

وأضافت "إن حرصنا على البحر الميت، وعلى كل بقعة من بلادنا، ينبغي ألا يدفعنا إلى الترويج للعري والابتذال والتنسيق مع العدو، فالغايات الشريفة ينبغي أن تسلك لتحقيقها الأهداف الشريفة، مذكرين بأن جفاف البحر الميت عائد للسكوت العربي الرسمي عن جرائم العدو الصهيوني، ومنها جريمة تحويل نهر الأردن إلى أراضي فلسطين المغتصبة".

ودعت اللجنة في بيانها الحكومة لاستثمار "نظيف، بعيد عن التطبيع، وبعيد عن التعري والسلوك الفاجر، مؤكدين أن بلدنا يحوي من الآثار الدينية والتاريخية والطبيعية ما يؤهله لنهضة سياحية عظيمة لو توافرت لديه الخطط السليمة، النابعة من قيمنا ومصالحنا العليا".