- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن عن صرف رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي في الحسابات البنكية الخميس المقبل
- حادث تصادم وقع على طريق معان، بعد محطة بطن الغول بنحو 20 كيلومتراً، بين مركبتي شحن، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر بجروح بالغة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تؤكد الاثنين، أن الأسس الخاصة بمنتجات التبغ والنيكوتين بما فيها الإلكترونية لسنة 2019، تحظر بيع أي من منتجات التبغ والنيكوتين لمن يقل عمره عن 19 عامًا
- اللجنة القانونية النيابية تناقش اليوم الاثنين مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل الاثنين، أربعة فلسطينيين بينهم طفل من محافظة الخليل، عقب تفتيش منازلهم، والعبث بمحتوياتها، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح
- يكون الطقس مغبرا ودافئا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ينهي مكوميته اليوم.. من هو أقدم أسير أردني لدى الاحتلال وما قصته؟
بعد أن أمضى في الأسر 20 سنة ونصف من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فقد خلاله أمه وأباه وشقيقته، من المقرر أن يخرج الأسير الأردني عبد الله نوح أبو جابر يوم الأحد. من غياهب الجب بعد قضاء محكوميته كاملةً.
نشأ عبدالله نوح أبو جابر ذو الـ(44) عاماً في مخيم البقعة قرب العاصمة عمّان مع ذويه. وانتقل بعمر الـ(24) ربيعاً إلى الضفة الغربية في عام 2000 لزيارة أحد أقربائه في الداخل الفلسطيني المحتل.
وفي 29 من كانون الأول من نفس العام، اعتقلت قوات الأحتلال أبو جابر بتهمة المقاومة خلال فترة انتفاضة الأقصى التي تصادفت في ذات السنة. وحكم عليه بالسجن المؤبد (20) عاماً، ليصبح مع مرور السنوات أقدم أسير أردني في الاحتلال.
كان والدا الأسير عبدالله ينتظران مهاتفة فلذة كبدهما على أحر من الجمر، مرةً كل شهر لمدة (15) دقيقة للاطمئنان على أوضاعه في السجن. لكنه وللأسف لم يحقق أمنيتهما في رؤيته، فقد توفي والداه وشقيقته قبل أعوام قليلة من نهاية محكوميته.
وفيما سبق، تحدث والد الأسير لأحد المواقع الإلكترونية عن إبنه ” اليوم ابني عبد الله يكمل (19) عاماً على اعتقاله من قبل جيش العدو الصهيوني، بعدما رفع رأسنا بتفجير حافلة إسرائيلية في تل أبيب عام 2000. وننتظر العام القادم ليفرج عنه ويعود إلينا”.
وكان أبو جابر قد زاره مرة واحدة عام 2008،عندما نظمت وزارة الخارجية الأردنية زيارة لأهالي الأسرى في السجون الصهيونية. وللأسف توفيت أمه وهي تتحسر على عدم رؤيته.
وفي عام 2015 قام أبو جابر بالإضراب عن الطعام لمدة (45) يوماً، إلا أن وضعه أصبح خطير جداً. ونقل على أثره إلى مستشفى العفولة.
وحسب صحيفة الغد كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في ذلك الوقت أن إسرائيل هددت الأسير أبو جابر بإجباره على التغذية القسرية في حال استمر بإضرابه.
وجاء ذلك بعد رفض الإحتلال مقترح استكمال مدة محكوميته في بلده، لقضاءه ثلثي مدة سجنه في سجون الاحتلال. لكن الاحتلال كعادته أخلف وعوده ليستمر بحبسه داخل زنزانته في سجن النقب في الأراضي المحتلة.
ويذكر أن الأسير أبو جابر هو واحد من بين (22) أسيرًا أردنيًا تعتقلهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها.
هذا وأفاد مصدر في وزارة الخارجية الأردنية، بتأجيل الأفراج عن أقدم أسير أردني في سجون الاحتلال الإسرائيلي عبدالله أبو جابر بعد مضي 20 عامًا ونصف العام.
وقال المصدر، إن السبب وراء تأجيل خروج الأسير أبو جابر، عدم انتهاء الإجراءات المخصصة لخروج الأسير من قبل جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف المصدر، لقناة رؤيا أن السفارة الأردنية في تل أبيب قامت بإنهاء الأوراق كافة لعودة الأسير الأردني إلى أرض الوطن وتسليمه لذويه.
ورجح المصدر وصول الأسير الأردني إلى جسر الملك حسين، الاثنين، بعد الانتهاء من الإجراءات من قبل سلطات الاحتلال.
وتمكنت عائلة الأسير من زيارته مرتين فقط، خلال سنوات أسره، حيث تم اعتقاله بتاريخ 29 كانون الأول 2000.
والأسير أبو جابر هو واحد من بين 22 أسيرًا أردنيًا تعتقلهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها.












































