- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وفاة الشيخ صادق بن عبدالله الأحمر في الأردن
توفى صادق بن عبدالله بن حسين الأحمر الجمعة في مستشفى الحسين للسرطان في العاصمة عمان.وكان الشيخ الأحمر قد وصل في شهر أغسطس الماضي إلى العاصمة الأردنية لتلقي العلاج.
وصادق بن عبد الله الأحمر "شيخ مشائخ حاشد"، هو أكبر أبناء عبد الله بن حسين الأحمر، وقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، وفقا لبعض المصادر، أرسله والده لدراسة المرحلة الابتدائية والاعدادية في مصر خلال ثورة 26 سبتمبر ولكنه عاد بعدما اشتد الخلاف بين عبد الله بن حسين الأحمر والرئيس عبد الله السلال. وفقا لنفس المصدر، توجه مرة أخرى إلى مصر لاكمال دراسته الثانوية ولم يكمل دراسته الجامعية لإن الرئيس إبراهيم الحمدي قطع بعثته الدراسية نتيجة خلافه مع عبد الله بن حسين الأحمر. يُزعم أنه درس الطيران المدني في الولايات المتحدة وتخرج عام 1987، وتزعم قبائل حاشد خلفاً لوالده بعد أن عقدت له حاشد البيعة بتاريخ 28 يناير 2008م.
برز دوره السياسي إبان ثورة الشباب اليمنية حين أعلن انضمام قبيلة حاشد إلى الثورة السلمية. وفي خضم الشحن السياسي في اليمن أثناء الثورة، وبالتحديد يوم الثلاثاء 21 جمادى الثانية 1432 هـ الموافق 24 مايو 2011 أمر الرئيس الراحل علي عبدالله صالح جنوده بمهاجمة بيت الشيخ الأحمر في صنعاء وتصادف بدء الهجوم مع وجود وسطاء لحل المشكلة ما أدى لإصابة بعض الوسطاء ومقتل بعض رجال الأحمر وبلغت جملة القتلى 40 قتيلا و86 جريحا، واستمر الاقتتال بين الجانبين عدة أيام حتى أصدر الرئيس اليمني الراحل أمره باعتقال الشيخ الأحمر وبقية إخوته ومحاكمتهم بتهمة التمرد.












































