- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ورقة تقدير موقف للسياسة والمجتمع حول "طوفان الأقصى"
نشر معهد السياسة والمجتمع صباح اليوم ورقة تقدير موقف للدكتور حسن البراري أستاذ العلاقات الدولية، جاءت تحت عنوان " المباغتة: ماذا بعد هجوم حماس المفاجئ؟"، تناولت الأبعاد السياسية والأمنية المحتملة لعملية طوفان الأقصى.
وانطلقت الورقة من محاولة الإجابة على مسألتين أساسيتين، الأولى، متعلقة بالظروف المحلية والإقليمية والدولية التي دفعت بحماس إلى القيام بهذا الهجوم المفاجئ، والثانية بالسيناريوهات المتوقعة لهذه المواجهة في المرحلة المقبلة وأثرها المحتمل على الإسرائيليين والفلسطينيين معًا، إلى جانب مستقبل بنيامين نتنياهو السياسي.
ويلفت البراري إلى الظروف الذي دفعت حركة حماس لاتخاذ هذه الخطوة، في ظل تقاعس الجهود الدولية وتعثر أي حل سياسي يفضي إلى نتيجة أو يحقق مكاسب للحركة والفلسطينيين.
وتذكر الورقة أن الأزمة مرشحة للدخول في ثلاثة سيناريوهات؛ الأول، الحرب على حماس عبر عملية شاملة أو محدودة، يوضح البراري في الورقة تكلفة كلٍّ منها. والآخر التهدئة، إلا أن مطالب حماس هذه المرة لن تكون محدودة على غرار ما حصل سابقًا. أما الثالث فهو الجمود في حل فشلت جهود التهدئة التي اعتادت على القيام بها أطراف إقليمية وهو ما قد يدفع نتنياهو إلى تكثيف العمليات العسكرية ثم التوقف معلنًا الانتصار، لكن في حال فشلها باسترداد الأسرى سيدخله ذلك في مأزق سياسي كبير قد يضطره للبحث عن حلفاء سياسيين جدد.
وتخلص الورقة إلى أن تداعيات الحرب، فيما لو انتهت المنازلة بانطباع لدى الفلسطينيين بأن حماس حققت انتصارًا، قد تُحدث تحوّلًا على الصعيد الفلسطيني يفتح المجال أمام الحركة للعب أدوار مؤثرة تتجاوز حدود قطاع غزة، وعلى الصعيد الإقليمي قد تعقد مسار التفاهمات الجارية المتعلقة بتوسيع تطبيع العلاقات العربية – الإسرائيلية.












































