ورشة عمل لحماية الفئات المستضعفة بمراكز الإصلاح
بدات اليوم الثلاثاء فعاليات الورشة التدريبية حول حماية الفئات المستضعفة في مراكز الاصلاح والتاهيل في فندق اللاند مارك، والتي تهدف الى تشجيع ومشاركة وكسب تأييد منظمات المجتمع المدني والاعلاميين لمسانده نزلاء مراكز الاصلاح والتاهيل، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية نحو برامج تاهيلهم واعادة ادماجهم.
كما تهدف الورشة الى بناء شبكة عمل لمساندة الفئات المستضعفة وأسرهم، وخاصة فيما يتعلق ببرامج الإعداد للحياة خارج أسوار المراكز والرعاية اللاحقة للمفرج عنهم، إضافة إلى كسب التأييد لبدائل الاحتجاز وبرامج الإفراج المبكر والخدمة للمنفعة العامة.
وافتتح الورشة مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل العميد وليد بطاح والمدير الإقليمي للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي تغريد جبر والسيدة منى برغوث، ممثلة الوكالة السويدية للتعاون الدولى.
من جانبها اكدت المديرة الاقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي "تغريد جبر" على دور مؤسسات المجتمع المدني في الشراكة والتعاون مع مراكز الإصلاح والتأهيل لضمان حماية حقوق النزلا وتقديم افضل الخدمات لهم ودعم برامج الإصلاح المتبنى من قبل المراكز.
وقالت جبر ان مراكز اللإصلاح و التأهيل هي الجهة المكلفة رسميا للاشراف على المراكز و تلبية احتياجاتها، موضحة انه في ظل التغيرات الحديثة و تطور المجتمعات فإن الدولة وصلت بقناعتها بعدم قدرتها على ان تقوم بهذا العمل لوحدها، فلا بد ان يكون هناك شراكة حقيقية بين القطاعات المختلفة العاملة في هذا المجال .
بما يساهم بمساندة مراكز الاصلاح و التأهيل على تطوير برامجها و عملها بما يخدم مصلحة النزلاء و تعزيز حماية حقوقوهم.
وشددت جبر على دور المجتمع المدني في تنمية المجتمع و تقديم الخدمات اللازمة للمحافظة عليه و خاصة فيما يتعلق بحقوق الانسان و الدور الكبير المنظور للدفاع عن الحريات و تشكيل شبكات دائمة و فاعلة.
واعتبر مدير ادارة مراكز الاصلاح والتأهيل العميد وليد بطاح ان مراكز الاصلاح و التاهيل لا تستطيع القيام بعملها على اكمل وجه دون مشاركة رئيسية و فعالة من قبل مؤسسات المجتمع المدني، مشددا على ان سياسة ادرة مراكز الاصلاح و التاهيل الانفتاح الكامل على مؤسسات المجتمع المدني.
و قدمت السيدة منى برغوث في كلمتها نبذة عن الوكالة السويدية للتعاون الدولي التي تسعى الى متابعة الالتزامات التنموية على الصعيد الدولي بهدف حماية واحترام حقوق الانسان وشكرت المنظمة الدولية على تبنيها لهذه المشاريع واكدت على دعم الوكالة واستمرارية الشراكة بين الطرفين.
يشار الى ان هذه الورشة التدريبية تستمر لمدة يومين ويشارك فيها مجموعه من منظمات المجتمع المدني والاعلاميين .
ومن الجدير بالذكر ان هذه الدورة تأتي ضمن مشروع "نحو نهج قائم على حقوق الانسان فى إدارة السجون: "حماية الفئات المستضعفة"، والذى تنفذه المنظمة الدولية للاصلاح الجنائى فى ست دول عربية هى الجزائر ، المغرب، تونس، مصر، الاردن واليمن.
والذي تقوم الوكالة السويدية للتعاون الدولى بتمويله وستناقش الورشة عددا من المواضيع منها حقوق الانسان في قانون مراكز الاصلاح والتاهيل في الاردن، و دور العاملين الاجتماعيين في مراكز الاصلاح والتاهيل في تلبية حقوق الفئات المستضعفة و دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز حقوق الفئات المستضعفة في مراكز الاصلاح والتاهيل اضافة الى بناء ايجاد خطة لإدماج منظمات المجتمع المدني في العملية الاصلاحية.












































