- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
واشنطن تتراجع عن إلزام الأردن بالتنازل عن حق تخصيب اليورانيوم
صرح مسؤول أمريكي بان إدارة الرئيس أوباما قامت وفي مراحل متقدمة من المفاوضات الخاصة باتفاقيات التعاون الدولي مع كل من الأردن وفيتنام بالتراجع عن طلبها من هذين البلدين بان يتم التنازل عن حقهما في إنتاج الوقود النووي.
ونقل بيان صادر عن هيئة الطاقة الذرية الاردنية أمس التصريحات الامريكية حول اتفاقية التعاون النووي مع الاردن, حيث ذكرت هذه التصريحات بأن هذا التحول في السياسات وبعد المراجعة الحثيثة واجه الانتقاد من قبل بعض المشرعين الأمريكيين الذين اتهموا ذلك بأنه قد يكون السبيل إلى سهولة انتشار التكنولوجيا النووية الحساسة.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي اوباما قد وقعت اتفاقية تعاون مع الإمارات العربية المتحدة في عام 2009 مقيدة بشروط عدم قيام الدولة العربية بتخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود المستنفد - البلوتونيوم- حيث أن هذه التكنولوجيا يمكن استخدامها في إنتاج الأسلحة الذرية.
وبيّن الرئيس الامريكي باراك اوباما بان هذه الاتفاقية الموقعة مع الإمارات العربية المتحدة على أنها "المعيار الذهبي" بالنسبة للاتفاقيات التي ستوقع في المستقبل, وقد استخدمت واشنطن هذه الصفقة للضغط على إيران بما يعني برنامجها النووي, حاثّة طهران على اتّباع الإمارات واعتماد السوق الدولية للحصول على الوقود النووي.
وذكر مسؤول امريكي أن إدارة اوباما تسعى للحصول على أدوات أخرى لتأكيد الدول النامية لشراء الوقود النووي من دول مزودة بدلاً من تطوير التقنيات اللازمة لإنتاج الوقود النووي بأنفسهم.
تتضمن هذه الآليات دعم الأمم المتحدة بالرجوع إلى البنك الدولي للوقود النووي, وبالتعاون مع روسيا على تزويد العالم باليوروانيوم منخفض التخصيب, والذي يفيد في إنتاج الطاقة ليس في إنتاج أسلحة الدمار الشامل, وتشديد الالتزامات التي تضبط التجارة العالمية لمزودي الوقود النووي, الهيئة الرسمية التي تشرع هذه الصناعة.












































