هجوم إسرائيلي غير مسبوق على حوارة نابلس.. مع ختام لقاء العقبة
اعتدى مستوطنون إسرائيليون، مساء الأحد، على الفلسطينيين في بلدة حوارة جنوبي نابلس، شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال، وإصابة العشرات.
و قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن سامح حمد الله محمود الأقطش، 37 عاما، استشهد جراء إصابته برصاص الاحتلال في البطن، فيما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع أكثر من 98 إصابة مختلفة، جراء اعتداء مجموعات من المستوطنين وجيش الاحتلال على مواطنين فلسطينيين في بلدة حوارة.
وأوضحت في بيان لها أن من بين الإصابة، إصابة طعن بسكين، وثانية اعتداء بقضيب حديد، وثالثة حالة إغماء مريض سكري، والباقي حالات اختناق بالغاز السام المسيل للدموع، منوهة بأن بعض الإصابات تم نقلها إلى النقطة الطبية في حوارة. وأشارت الجمعية إلى أن قوات الاحتلال منعت الطواقم من الدخول لمنطقة حواره، وتم الاعتداء على 3 سيارات إسعاف، واحدة منها تابعة للهلال تسببت بأضرار بالهيكل، كما تم منع سيارة إسعاف للهلال من الوصول لأحد المنازل فيه حالات اختناق في حوارة. وقتل مستوطنان عصر اليوم، في عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني، على أطراف بلدة حوارة، حيث تعرضت مركبة إسرائيلية لهجوم بالرصاص.
يأتي الهجوم عقب انتهاء لقاء العقبة الأمني بمشاركة إسرائيلية وفلسطينية رسمية، والتي أعلن في بيانها الختامي عن الاتفاق على عدة بنود، أبرزها تجميد مناقشات إقامة بؤر استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر.
وجاءت القمة بمبادرة أمريكية أردنية مصرية، على أن تضم ممثلين عن السلطة الفلسطينية ومندوبين عن الجانب الإسرائيلي".
وعقدت القمة ليوم واحد في ميناء العقبة على البحر الأحمر، وشهدت حضور بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الأمريكي جو بايدن في الشرق الأوسط، إضافة إلى مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين.
ووفقا للبيان، فإن "الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، عبرتا عن استعدادهما المشترك والتزامهما بالعمل الفوري لوقف الإجراءات أحادية الجانب لمدة 3-6 أشهر، ويشمل ذلك التزاماً إسرائيلياً بوقف مناقشة إقامة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر، ووقف إقرار أي بؤر استيطانية جديدة لمدة 6 أشهر".
كما ذكر البيان التزام المشاركين من جانب الاحتلال والسلطة الفلسطينية بكافة الاتفاقات السابقة، والعمل على "تحقيق السلام العادل والدائم". كما أعلنا الالتزام "بخفض التصعيد على الأرض، ومنع مزيد من العنف"، وفقا لما ورد.
وأكد المشاركون على "أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس، قولا وفعلا، وعملا دون تغيير، والتشديد على الوصاية الهاشمية الدور الأردني الخاص"، بحسب البيان.












































