- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هآرتس: "إسرائيل" تدفن وثائق مجازر وفظائع نكبة 48
نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية الجمعة تحقيقًا خاصًا بشأن الوثائق الجديدة التي تثبت شهادات سابقة حول جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين عامي 48-49.
ويظهر التحقيق الذي أعدته هاجر شيزف بعنوان "الدوائر الأمنية تخفي في خزينتها وثائق حول النكبة"، وقوع جرائم الاخفاء المقصود من قبل أطراف رسمية نافذة في الكيان الإسرائيلي، وعلى رأسها وزارة الجيش.
ويشير التحقيق إلى مواد ووثائق تؤكد ارتكاب القوات الإسرائيلية لمجازر فظيعة بحق الفلسطينيين وعمليات تطهير عرقي وقتل جماعي دون رحمة، عدا عن ارتكاب حوادث اغتصاب وتنكيل في فتيات.
ويلفت إلى أن هذه الوثيقة تؤكد وثيقة المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس المأخوذة من نفس الارشيف وهو ارشيف "يديعر" في "جفعات حبيبا"، وفي دليل على مهنة أو جريمة إخفاء الحقائق المنظم.
ويبين تحقيق "هآرتس" أن طواقم وزارة الجيش الإسرائيلي تنفذ عمليات استطلاع مستمرة في الوثائق، خاصة المتعلقة بالمشروع النووي وعلاقات "إسرائيل" الخارجية وشهادات النكبة بحجة أن كشفها سيؤدي لانتفاضة العرب ضد الكيان.
ويلفت إلى وثيقة استخدمها بيني موريس على ما يبدو دون أن يمتلكها أساسا لمقالته عام 1986، وتناول فيها أسباب ترك العرب لقراهم، وحاولت طواقم وزارة الجيش اخفائها لكنها تسربت.
جاء فيها أن أهم ما فيها مقدمة حول موجات إخلاء القرى العربية، إذ تميز شهر أبريل بارتفاع حركة الهجرة، وتميز شهر مايو بإخلاء لأماكن كثيرة، وفق الوثيقة 70% من العرب تركوا قراهم بسبب (أعمال عدائية مباشرة من اليهود ضد القرى العربية).
أما السبب الثاني –بحسب التحقيق- فهو "تأثير وتداعيات هذه الأعمال العدائية على القرى المجاورة"، والثالث فهي "أعمال المنشقين عن المنظمة الصهيونية الرسمية، أي (ايتسل وليحي) دواعش المنظمات الصهيونية".
وتشير إلى أن السبب الرابع هو أوامر مؤسسات ومجموعات عربية، والخامس يعود إلى نشاط الاشاعة والحرب النفسية من اليهود لتهجير العرب، أما السادس فهو أوامر عسكرية وانذارات نهائية بالإخلاء ضد القرى العربية.
واضطر مئات آلاف من الفلسطينيين إلى ترك ممتلكاتهم وعقاراتهم خوفا من أن يتم إلحاق الأذى بهم بعد أنباء عن مجازر ارتكبتها عصابات يهودية في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية قبل العام 1948.
ونتيجة لنكبة العام 1948، لجأ عشرات الآلاف منهم إلى دول عربية مجاورة وإلى الضفة الغربية وقطاع غزة، تاركين خلفهم عقارات وشهادات ملكية.
وترفض "إسرائيل" منذ ذلك الحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم، كما ترفض الاعتراف بوقوع مجازر أو هدم مئات القرى الفلسطينية.
والنكبة مصطلح يرمز إلى التهجير القسري الجماعي عام 1948 لأكثر من 750 ألف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم في فلسطين، وتمثلت في نجاح الحركة الصهيونية -بدعم من بريطانيا- في السيطرة بقوة السلاح على القسم الأكبر من فلسطين وإعلان قيام "إسرائيل".















































