- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"نور" 99% بتوجيهي.. أهدت تفوقها لأبيها الذي قتلته "إسرائيل" وهي رضيعة
هدت الطالبة نور رامي سعد، تفوقها في الثانوية العامة لهذا العام حيث حصلت على نسبة 99% بالفرع العلمي إلى روح أبيها الشهيد القائد القسامي، الذي استشهد بعد ولادتها بعامٍ واحد فقط.
نور التي تميزت بين أقرانها على مستوى الوطن بحصولها على هذا المعدل الرائع، تتمنى أن يكون والدها حاضراً لهذه المناسبة الجميلة، لكنَّ رصاصة غادرة اخترقت قلبه في اجتياح صهيوني شرق غزة عام 2003 فأردته شهيداً.
من هو رامي سعد
بدأ رامي خضر سعد حياته في ربوع حي الشجاعية بمدينة غزة الباسلة، حيث ولد هناك بتاريخ 10/8/1978م، لينشأ حاملاً فكرته منذ ولادته، ويتسم بطفولة تميزت عن غيرها من أقرانه.
أنهى الثانوية العامة بمعدل مرتفع، حاصلاً على درجة الامتياز، ليقرر بعد ذلك تكوين الجزء الآخر من شخصيته، المتمثلة في الشاب المجاهد، التي سعى إلى تحقيقها من خلال التعلم، فالتحق بالجامعة الإسلامية، ضمن قسم هندسة الكهرباء، ليضع بين عينيه مستقبلاً مشرقاً، آملاً بذلك خدمة دينه ووطنه.
ولم تكن المرحلة الجامعية مختلفة عن سابقاتها من المراحل التعليمية، التي خاضها رامي، من حيث تميزه وتفوقه، وحتى من حيث علاقاته الاجتماعية الواسعة، وشخصيته القيادية المفوهة، ليكون واحداً من أعضاء مجلس طلاب الجامعة الإسلامية، وتحديداً أمين سر المجلس.
كان رامي شعلة نشاطات المجلس ونشاطات الكتلة الإسلامية في داخل الجامعة، سيما الاحتفالات والمهرجانات التي كان يتولى عرافتها والتقديم لها، نظرا لما يملكه من لباقة في الحديث، وما يتميز به من أسلوب جذاب.
زواج وولادة
تزوج الشهيد رامي، بالرسامة الفلسطينية المشهورة أمية جحا عام 2001، لينجب منها أول مولودة، ويطلق عليها اسم "نور".
ومع انطلاق الشرارة الأولى لانتفاضة الأقصى المباركة، وفي أشهرها الأولى، راود رامي حلم الشهادة، والجهاد في سبيل الله، باحثاً عن الطريق الذي طالما سعى إليه، وعمل جاهداً للسير فيه، فالتحق بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام، ضمن صفوف الوحدة الخاصة 103، وتميز بعلاقته القوية جداً، بل العلاقة الأبوية مع الشهيد القائد العام لكتائب القسام، الشيخ صلاح شحادة، الذي كان يعد رامي بمثابة الابن الوحيد الذي لم يرزقه الله به.
بدأ رامي العمل في صفوف كتائب القسام، تحت القيادة المباشرة من الشيخ صلاح شحادة، فكان الشاب الداعية المثقف، والمجاهد المخلص في عمله، واستغل ذكاءه وعقله في عمله العسكري.
كان يسعى جاهداً لتطوير قدراته العسكرية، لاستخدامها في مواجهة الأعداء، فهو يشارك في الجهاد ضد الاحتلال منذ فعاليات الانتفاضة الأولى، حتى التحق بكتائب القسام، وعيّن قائداً للوحدة القسامية الخاصة 103.
كما شارك في الجهاد بالعلم، فصمم موقع كتائب القسام على الإنترنت بإيعاز من الشيخ صلاح شحادة.
ورامي مثقف وشاعر وأديب، فهو أول من صاغ بياناً لكتائب القسام، ليكون مجاهداً بالكلمة والبندقية، وذلك رغم انشغاله بدراسته، ومتابعته للأمور الأدبية والعلمية، وكتابة الأشعار في الدفاع عن القضية.
استشهاده
كانت الدبابات الصهيونية والقوات الغاصبة تجتاح حي الشجاعية، وكانت تحاصر منزل عائلة أبو هين، الذي تحصن به ثلاثة من المجاهدين من عائلة أبو هين، فذهب رامي إلى حيث منطقة الاجتياح، وكان على تواصل دائم ومستمر مع الأخوة من عائلة أبو هين.
بعد استشهاد الأخوة الثلاثة، أوشكت القوات الصهيونية على الانسحاب من المكان، فتقدم رامي باتجاه المكان، ليطمئن على حالة المجاهدين، كان يحمل سلاحه ويلبس بزته العسكرية، فباغتته دبابة صهيونية، وأطلقت عليه عدة رصاصات من العيار الثقيل، استشهد على إثرها مباشرة، ليكون يوم الخميس الأول من مايو لعام 2003م، شاهداً على رحيل فارس وقائد من خيرة مجاهدي الشعب الفلسطيني.












































