نقيب المهندسين الزراعيين: اقتلاع الأشجار يجب أن يكون الحل الأخير والتقليم والنقل بدائل ممكنة

أكد نقيب المهندسين الزراعيين الأردنيين، المهندس علي أبو نقطة، أن الحفاظ على الأشجار وزيادة المساحات الخضراء ضرورة، مشددًا على أن اقتلاع الأشجار يجب ألا يكون الخيار الأول، مع إمكانية اللجوء إلى التقليم أو نقل الأشجار إلى أماكن أخرى عند تسببها بإعاقة حركة المشاة أو حجب الرؤية.

وأوضح أبو نقطة في حديثه لراديو البلد، أن الأشجار التي تُزرع في الأرصفة والجزر الوسطية بشكل غير مناسب قد تؤثر على حركة المواطنين، خصوصًا إذا كانت الأغصان تمنع استخدام الرصيف، مشيرًا إلى أن اختيار نوع الشجرة وموقع زراعتها منذ البداية يسهم في تجنب هذه المشكلات.

وبيّن أن معظم الأشجار يمكن نقلها بنجاح إذا جرى اقتلاعها بطريقة فنية، مع نقل كمية مناسبة من التربة وزراعتها مباشرة في مكان مجهز، مؤكدًا أهمية المحافظة على الأشجار التي لا تعيق حركة المشاة أو الرؤية.

وأشار إلى أن زراعة الأشجار في الأرصفة تُعد خطأً قديمًا يجب معالجته، داعيًا إلى التوسع في زراعة المساحات الخضراء والجزر الوسطية، واختيار أنواع أشجار جمالية ودائمة الخضرة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الأشجار وتأمين أرصفة آمنة وسهلة الاستخدام.