"نقابيو الإصلاح" ينتقد النظام السوري والمعارضة

"نقابيو الإصلاح" ينتقد النظام السوري والمعارضة

أدان تجمع "نقابيون من اجل الاصلاح" الجرائم التي يتعرض لها الشعب السوري من قبل نظامه الحاكم، مؤكدا ان الطريقة التي يتعامل معها النظام السوري في مواجهة الحراك السلمي من شأنه نزع الشرعية عنه.

كما أدان في بيان صادر عنه الاربعاء قيام بعض من المعارضة السورية بعقد مؤتمرات بمشاركة الصهاينة في الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما من دول العالم.

نص البيان:

يتابع "تجمع نقابيون من أجل الإصلاح" بقلق بالغ التصعيد الأمني والقمع الذي يقوم به النظام السوري ضد شعبه، ويرى أن سلوك الخيارات العسكرية في التعاطي مع المطالب الشعبية السلمية من شأنه أن يفاقم أزمة أي نظام سياسي وينزع الشرعية عنه.

وإذ نعلن وقوفنا إلى جانب شعبنا السوري المطالب بالحرية والعدالة والديمقراطية، ووقوفنا معه في الكيفية التي من خلالها يقرر مصيره ويصوغ رؤيته السياسية المستقبلية ،فإننا نؤكد حرصنا القاطع على وحدة كامل التراب السوري، ورفضنا التدخل الأجنبي مهما كانت هويته، ومهما كانت ذرائعه، و حرصنا على استمرار موقف سوريا الداعم لخيار المقاومة إننا في "تجمع نقابيون من أجل الإصلاح" نحترم خصوصية الشعب السوري، والشعوب العربية كافة في أن تختار قياداتها الوطنية التي تدعم المقاومة ومعركة المواجهة الحتمية مع الكيان الصهيوني، ومع سائر قوى الشر والظلام التي لا تضمر الخير للشعوب العربية والإسلامية.

اننا اذ ندين ممارسات السلطات السورية بالقتل والتنكيل والاعتقال والتعذيب للمعارضين المسالمين الذي يدعون الى الاصلاحات الجذرية في بلدهم لنستغرب ان كان متابعة الارهابيين والجماعات والعصابات المدعومة من الخارج تبرر للسلطات هناك قتل المواطنين! فهل متابعة الارهابيين في دولة اجهزتها الامنية تعرف من يفكر بالعمل ضدها قبل ان يقوم بتنفيذه مبرر لقتل كل هولاء الشهداء واصابة كل هذا العدد من الجرحى و الزج بكل هذا العدد من المعتقلين بالسجون والتنكيل بهمّ!؟ اننا في التجمع ونحن ندافع بكل قوة عن المعارضين المسالمين لنرفض وبشدة ما قام به بعض المعارضين بعقد مؤتمرات للمعارضة بمشاركة الصهاينة والسلطات الغربية المتصهينة في الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من دول العالم.

تجمع نقابيون من أجل الإصلاح