- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
نقابة المواد الغذائية تطالب بالفتح التدريجي لمحلات التجزئة الكبيرة
طالبت النقابة العامة لتجار المواد الغذائية الحكومة باعادة الفتح التدريجي لاسواق التجزئة التي تزيد مساحتها على 200 متر للبيع المباشر للمواطنين القاطنين بالقرب منها اسوة بالبقالات ومحال السوبرماركت الصغيرة مع الابقاء على خدمة التوصيل متاحة للجميع .
واكدت النقابة في بيان صحافي اليوم الاثنين، حرصها على التزام جميع اعضاءها بالشروط والتعليمات التي تضعها الجهات المختصة لضمان عدم حدوث تزاحم وكذلك استخدام مواد التعقيم ومستلزمات الوقاية.
واشارت النقابة الى نجاح تجربة فتح البقالات ومحال السوبرماركت الصغيرة والتزام اصحابها والزبائن والموظفين بالتعليمات ما يؤكد ان المحلات الاكبر حجما قادرة على القيام بذلك ولديها امكانات اكبر وكوادر مؤهلة.
واكدت ان هذه المحلات لديها موظفي الامن والحماية القادرين على حفظ التباعد الآمن بين المواطنين والزبائن وتنظيم عمليات الدخول والخروج والتواجد داخل الاسواق حسب الاعداد التي تحددها لجنة الاوبئة قياسا لمساحة كل محل .
وشددت النقابة على الدور الذي تقوم به المراكز التجارية ومحال السوبرماركت التي تزيد مساحتها عن 200 متر والتي يصل عددها في العاصمة فقط حوالي 100محل في توفير كل ما يحتاجه المواطن خاصة من السلع الضرورية والاساسية حيث يتوفر فيها الان مخزون كبير من المواد الغذائية والتموينية والضرورية وتوفر اكثر من 10 الاف فرصة عمل .
واوضحت النقابة ان مبيعات هذه المحال من خلال التوصيل لم تتجاوز 8% من المعدل الطبيعي وان المواد التي تطلب خلال هذه الخدمة تشكل 6% فقط من حجم ما هو موجود لديها من مواد اضافة الى الوقت المستهلك لتجهيز الطلبيات حيث لا تتوفر البنية التحتية لهذه الخدمة في محال السوبرماركت .
واكدت النقابة ان مطلبها هذا يأتي مع استعداد القطاع الخاص لاستقبال شهر رمضان المبارك وعدم قدرة البقالات والمحال الصغيرة على تلبية احتياجات المواطنين وكذلك قلة الامكانات والمساحة لاجراء العروض والتخفيضات وتوفير الكميات والخيارات والتخفيف عن كاهل المستهلكين.
واوضحت النقابة ان هذه المحلات تستحوذ على نصف تجارة التجزئة والعديد منها سيواجه مشكلة في السيولة اذا لم تفتح ابوابها تدريجيا وبسرعة امام المواطنين ولن تكون قادرة على تسديد التزاماتها تجاه الموردين والتي تستحق الدفع هذه القترة وتبلغ حوالي 70 مليون دينار حيث ينتظر الكثير من المنتجين والمستوردين هذه المبالغ لتمويل مستورداتهم وانتاجهم والتخليص على بضائع موجودة في ميناء العقبة، وستواجه تحدي كبير لتأمين الرواتب لموظفيها نهاية شهر نيسان الحالي .
واكدت النقابة استعدادها للتعاون مع لجنة الاوبئة ووزارة الصحة للكشف السريع على هذه المحلات والاطلاع على شروط السلامة والاطمئنان على استعدادها والامكانات المتوفرة لديها وتحديد الية عملها.
واشارت النقابة الى ان تأجيل فتح المحلات الكبيرة امام المواطنين الى ما قبل شهر رمضان بايام قليلة لن يخدم بسبب طول فترة الانتظار التي سيقضيها المتسوقين امام هذه المحلات كون الطلب سيكون كبيرا بعكس اذا ما فتحت بوقت مبكر ما يجعل الشراء متاحا لفترة اطول وعملية التزويد اكثر راحة وانتظام .












































